"قولتيلو؟"
ضحى رجعت لتوترها العادى والى بيبان ف حركة ايديها..
ضحى: يعنى مش بالظبط
حسن: يعنى ايه مش بالظبط؟
ضحى: لمحت من بعيد
حسن: وازاى كان التلميح؟
ضحى: (ارتبكت) هو مفهمش ومهتمش اصلا يا دكتور بغض النظر عن ازاى كان التلميح
حسن: انتى غلط يا ضحى...مينفعش تلميح
مينفعش من بعيد لبعيد
ده واحد انتى موقفه كل حاجة حلوة فحياتك عليه
انتى بلسانك بتقولى حياته كبيرة وكتيرة..تلميحك هيضيع وسط يومه
قوليلو انا بحبك
انا
ب
ح
ب
ك!!
ضحى: (تنحت لشفايف حسن وهو بينطق بحبك وعيونها اتملت بالدموع) مش هقدر
حسن: ليه واحد وهتقوليله انا بحبك، هيقوم ضاربك مثلا!
هيبقى فيه اكيد رد فعل
هيفرحك هيزعلك
المهم هنقطع مشوار علاج مالوش لازمة يا ضحى
ضحى: يا دكتور علاجى حروف اسمه ..نظرة عنيه الجميلة الدافيه
ضحكته
مش عايزة منه حاجة غير انى افضل اشوفه
حسن: ويمكن لما تبوحى بمشاعرك ليه يبقى جنبك ومعاكى واحلى من الى انتى فيه دلوقتى ده
ضحى: حضؤتك بتقول يمكن!
يمكن اه ويمكن لا
حسن: ضحى انا آسف..متجيش الجلسة الجاية غير وانتى عاملة نقطة ايجابية
فعلاجك
(بيكتب فروشته بعصبيه)
الدوا ده هتاخدى حباية الصبح وبليل
ضحى: يعنى مجيش تانى غير لو قولتله ؟ طب مش هقدر
حسن: هتقدرى عشان تساعدى نفسك
الحب مش حاجة تخجلى منها ولا عيب
دى حاجة تخليكى توقفى قدام العالم كله فاردة دراعاتك وتقولى هاتى الى عندك
واحدة زيك عندها 27 سنة
لسه فبدايات عمرها
وعايزة تنطفى بالشكل ده
ضحى: طيب لو مقدرتش اقول وفضلت زى مانا؟
حسن: يبقى آسف ليكى..مكانك مش عندى
حبك ليه ياضحى زى مرض الرطان والعياذ بالله
ي تقاوميه وتوقفى قصاده
