حسن: انت جاى ليه ؟ ومين انت اساسآ
عبدالقادر: (طلع مسدس من جيبه وصوبه ع دماغ حسن) انا جاى اخد روحك
نفسك فايه قبل م تموت
حسن: (اتخض لكن مسك نفسه وكان ثابت) جاى تاخد روحى انا ... اتفضل خدها
(فتح دراعاته)
عبدالقادر بيدوس عالزناد
1
2
3
خبطت سمر ودخلت!!
سمر: القهوة يا دكتور..ايه ده!
يالهووووووووووى ..الحقونا يانااااااااس
حسن: (بهدوء شديد وباصص لعبدالقادر)اقفلى الباب ياسمر واطلعى برة
سمر: يا دكتور ..(بخوف) ده مطلع مسدس ده
هيموتك
انا هطلب البوليس
حسن: قولتلك اطلعى برة يلا..يلا يا سمر
طلعت سمر وهى خايفه اووى ..بس فضلت واقفه جمب الباب مرعوبة وقافلة ودانها لحسن تسمع طلقه نار فأى لحظة.
لكن فالموقف نفسه.حسن واقف ثابت جدآ ومتهزش قدام عبدالقادر وعينيهم قصاد بعض
حسن: اتفضل اقتلنى..انا قدامك اهو
عبدالقادر: مانا هقتلك ومش هتاخد ثانية فموتك زى م كون بفعص ناموسه بايدى
وده الى انا عايزه من زمان
حسن: وانا مش هعمل اى مقاومة قدامك ..بس انت قولتلى اطلب طلب قبل م اموت مش كده
عبدالقادر: ايوة
حسن: طلبى اعرف عايز تقتلنى ليه؟ اظن انه من حقى
وبعدين لك حق ان تفعل ماشئت!
عبدالقادر: عايز تعرف ..هقولك
انت خربت بيتى
وشردت اسرتى
وباعدت بينى وبين ولادى ومراتى عشرة عمرى
حسن: بس انا لو اقسملك لا اعرف مراتك ولا..
عبدالقادر: لا تعرفها ..مراتى مدام زهراء الشايب
الى كانت بتتعالج عندك من سنة ونص
فاكرها
حسن: (سكت شوية وافتكر) ايوة افتكرتها
عبدالقادر: دى مراتى ..عبدالقادر الشايب الملياردير المعروف
حسن: بس اعتقد انى كنت بمارس مهنتى كطبيب..مش خربتش بيت حد
عبدالقادر: لا يا استاذ! الهانم كانت بتتعالج عندك من غير م تقولى ولا تقول لجنس مخلوق عشان شكلها فالمجتمعات الراقية
