يوم ملكه فيصل ولينا
في بيت ابو زيادوالحاله مقلوبه فوق تحت
لينا :بنات والله خايفه
لمى بطواله بال:والله فيصل طيب وحبوب
لينا سكتت ماتبغى تتكلم عشان لايقولو اسمه كثير
وبعد المغرب طلع زياد بالدفتر
زياد :لينا لينا
لينا:رؤى الله يخليكي خذي الدفتر منه احس موقادره اوقف
رؤى بطيبه :حاضر لحظه بس
رؤى:هلا زياد
زياد جيتي والله جابك:رؤى هلا كيفك
رؤى :تمام زياد جيب الدفتر
زياد :خذيه وهوا اتعمد يلمس يدها
اماهي من اول ما لمس يدها ارتعشت وخافت منه"برغم حبها له" الاانها تعرفه نسونجي
وراحت اعطت لينا الدفتر وتمت الملكه
وجا وقت انو فيصل يدخل يلبس لينا الشبكه دخلوه في مجلس صغير واخواته وامها معاها
اول ما شافها انبهر بجمالها والله وكبرتي واحلويتي يالينا
اما هيا عندها استعداد للانهيار في أي لحظه
دخل وبارك لها وسلم عليها ولبسها الشبكه
ام زياد:مبروك يافيصل ها ما واصيك على لينا حطها في عيونك وراعي الله فيها
هزته الكلمه :الله يبارك فيك ياخالتي ولينا في عيوني لاتوصي
خرجو البنات وام زياد من عندهم
قرب فيصل للينا ورفع راسها بإصباعه
لينا والدموع في عيونها:فيصل الله يخليك لا تأذيني
فيصل مصدوم معقوله لينا خايفه منه:لينا انتي خايفه مني
لينا ماقدرت ترد واشرت براسها انو ايوه
فيصل زادت صدمته:ليش؟
لينا بإرتباك من قربه وبخوف:لانك قلت انك اخذتني عند فيني ووعدتني انك حتنتقم مني
لاني رفضتك قبل ما تحيرني
فيصل مات من الضحك على الطفله الي اتزوجها
وعرف انو لازم يملك قلبها اليوم عشان يعيش معاها مبسوط
اتقدم منها فيصل وحضنها با اقوى ما عنده فتره الين ما حس انها هدأت وارتاحت
مسح دموعها الي بللت ثوبه وناظر فيها
فيصل :لينا انا لما قلت هالكلام لاني كنت مقهور منك ومجروح من رفضك بس خلاص انتي صرتي لي وبابتسامه شقت وجه واوعدك اني عمري ما رح ااذيكي وراح احميكي واكون السند والامان لكي
