" انتَ تحبها؟! " سأل جيمين بعدم تصديق وتايهيونق اومأ خجلًا.جيمين فكّر بالأمر طويلًا لكنه أعادَ السؤال " مالذي يعنيه انك تحبها؟ "
الآخر اجاب " هذا يعني انني اريد ان نكون معًا دائمًا في المستقبل، أنا مستعد لفعل أي شيء لتوافق! "" الا تحب احدًا آخر ؟ "
الأكبر قد سأل وتايهيونق رد " لا، ان احببت ُ شخصًا آخر سأكون خائنًا! "" اذًا أنا لا أحبك أيضًا!! "
جيمين صرَخ فجأه بعد أن استقام ونزل من بيت الشجرة سريعًا ليذهب لمنزله.تايهيونق كان متفاجئًا وبسرعه ذهب ليراقبه من النافذه
حاول تمالك ضحته لكنه فشل " قصدتُ نوعًا آخر من الحب ايها الغبي! "----
" تايهيونق لطيف "
" امم نعم "
" تايهيونق فتى جيّد "
" نعم .. أظن؟ "
" تايهيونق رائع أيضًا "
" حسنًا بالطبع لكن، جيمين لماذا طلبت مني الخروج؟ "
سوجين سألت مرتبكة وجيمين توقّف عن السرحان." أخبركِ أن تايهيونق شخص رائع " هو أجابها بصراحة وهي ابتسمت " أعلم انه شخصٌ رائع جيمين-اه لكنني أسألك لمَ تخبرني بهذا؟ "
" اوه " هو وسّع عينيه يحاول التذكر ثم عبس " تايهيونق أخبرني اليوم انه لا يحبني لكنه يُحب- "
" جيمين اللعنه ! "
صوت تايهيونق العالي قاطع جيمين والآخر التفت يبحث عن المصدر لكن تمت مباغتته من الوراء، تايهيونق أحكم يده على فم جيمين." مرحبًا سوجين! مالذي كان يتحدّث عنه جيمين؟ " هو حاول تنظيم أنفاسه لكنه فشل.
سوجين نقلت أنظارها لجيمين ثمّ ابتسمت بأسى " اخبرني انك لم تعُد تحبه! هل تشاجرتما يارفاق ؟ "
أفلت تايهيونق فم جيمين ثمّ سقط على الأرض يضحك ، ضرب صدره عدة مرات " جيمين ايها الأحمق بالتأكيد انا احبك! "
سوجين حدّقت بجيمين العابس مرة اخرى مبتسمة " كاذب ، انتَ تقول هذا لأن سوجين موجودة "
قررّ تايهيونق امساك أيدي جيمين، ربما حينها يصدقه " انظر لي! هل كذبتُ عليك يومًا؟ بالتأكيد انا احبك يا مغفل! "" حقًا؟ " عقدت جيمين حاجباه بشك متفاجئًا " سوجين انه يخون-! "
فقط حينما قررّ جيمين أن يصرخ مجددًا تايهيونق أعاد يده على فمه وضغط عليه " انتَ مغفل حقًا .. الهي "

أنت تقرأ
حقل التبّاع.
Fanfictionاتذكرك وأشعر بك، رأيتك في كل مكان، ولم أكن انام حتّى أتمنى لك دوام السعادة. علقتَ داخل قلبي، وشعرتُ كأنني أشتم رائحتك في كلّ شيٍ وأسمع نغمات صوتك في كلّ موسيقى العالم. أردت احتضانك لأنك كنت كلّ دنياي لكنني خذلتك رغم هذا. - حقل الصديق سابقًا.