اتذكرك وأشعر بك، رأيتك في كل مكان، ولم أكن انام حتّى أتمنى لك دوام السعادة.
علقتَ داخل قلبي، وشعرتُ كأنني أشتم رائحتك في كلّ شيٍ وأسمع نغمات صوتك في كلّ موسيقى العالم.
أردت احتضانك لأنك كنت كلّ دنياي لكنني خذلتك رغم هذا.
- حقل الصديق سابقًا.
طلبُ جيمين ذاك .. بدى كتوسل .. تايهيونق كان يتألم ويبكي بصمت، ولم يُخبر جيمين بالموضوع. لمَ؟ ألم يكُن أهلًا للثقه؟ ألا يعتبر جيمين نصفه الثاني؟ إذًا مالخطئ؟ هل الأمر مؤلم لدرجة أنه لا يستطيع نطقه؟
الفكرة الأولى مستبعده حسبَ ما يعرفه. أذًاهويتألم.
تايهيونق رفيق روحه يتألم بشدة. تلك الفكرة كانت كفيلة لجعل الطفل الصغير يشارك صديقه البكاء.
" توقّفعنالبكاءجيمي .. أنالستُحزينًا " جيمين حاوَل تنظيم تنفسه وسأل تايهيونق الذي كان يحتضنه برفق الآن " لا تكذب علي، لمَ تبكي إذًا؟ "
استنشق الأصغر كمية كبيرة من الأكسجين، ثمّ أخرجها بهدوء. " أفكر .. هذا فقط. "
جيمين أومأ ثم كشّر انفه بقوة يمنع المخاط من الانزلاق " بماذا تفكّر حتى تبكي وحيدًا هكذا ؟ لمَ انتَ مستيقظٌ أصلًا الآن؟ لا أحد موجود. "
تايهيونق ابتعد عنه، ارخى جسده على الاريكه وحشّر نفسه يبعدُ مكانًا لجيمين حتى يستلقي بجانبه، وبعد أن أطاع جيمين هو أخبره بلطف " بالطبع لا أحد مستيقظ! وبماأنلاأحدمستيقظإذًالايوجدضجيج. "