" انتِ ! سوجين انتظري ! "
صرَخ الفتى يجري بحقيبه رمادية اعتلت ظهره في الارجاء سريعًا ليلحق زميلته ، خطواته المتعثرة إزدادت ، لِما كان عليه وضع العديد من الأشياء التي لن يحتاجها من الأساس بداخلها ؟هي ولحسن الحظّ لاحظته ،لكنها تريد اللحاق بالمحاضرة التالية
وعليها أن تسرع حالاً.الفتى وصلَ اخيرًا بينما يلهث ، كفيّه كانا مشدودين على ركبتيه محاولاً إلتقاط بعض الأوكسجين ، سوجين بدت مستعجلة لذا هو فتَح حقيبته بسرعه ليعطيها هاتفها
" اصلحته لك ! "" شكرًا جونغكوك-اه! من المفيد الحصول على صديق يدرس البرمجه ! "
ابتسامة ممتنة اعتلت شفتيها ، انحنت بهدوء ، جونغكوك لاحظ أنها قامت بتغيير تسريحتها المعتادة لذا ابتسم بخفة وأخبرها بأنه لا بأس.سوجين بدأت تختفي بين الحشد بعد أن لوحت له.
" المعطف يبدوا مثيرًا عليها.. "
جونغكوك علّق تحت أنفاسه على معطف الأطباء التي كانت ترتديه بشرود.قام بصفع نفسه بخفة ليفيق ويجري مرة اخرى ليلحق آخر حافلة لليوم
الجري مرهق بالنسبه له في هذا الطقس لذا هو ظن أنه إن استمر على هذا المنوال سيكون مُتعبًا جدًا بنهاية اليوم
ولن يستطيع الإستيقاظ مبكرًا غدًا كما يجب.قبل أن يتجه للمبنى الذي يعيش فيه، توجّه لمتجر البقالة القريب بتثاقل
اللوحة البيضاء القديمه بالجانب التي تحمل اسم المتجر ' كيونغ ' أصبحت مهترئة
أطلق ضحكة خفيفة لتذكره المسلسل التلفزيوني الكوميدي القديم
وبدأ يلقي كل ما تراه عيناه بداخل الكيس بإهمال.حزمتين من الاوريو، علبتين من عصير البرتقال، علبتين من الحليب المخفف ، قطعتين من المانجو، علبتين من الكرز والكثير من الراميون.
بصراحة هو ظن أن ذلك ليس كافيًا بالنسبة للوحش الموجود بالمنزل." ارجوا ان يتوقّف عن تناول طعامي بهذا " هو تمتم بتذمر وذهب ليقف في صف المحاسبة.
حين انتهى من الدفع، قدميه بدأت تشق طريقها نحو المبنى ، فتح حقيبته يبحثُ عن مفتاح الشقة وامسك بالأكياس الورقية باليد الأخرى ، الأضواء بالممر كانت خافتة على غير العاده لذا لم يستطع إيجاده بسهولة
فتحَ القفل والتقط المفاتيح بين اسنانه ليدفع الباب ويدخل." عزيزي هل انتَ هنا؟ "
هو صرَخ بغنج ليجيب صوتٌ آخر بذات النغمة
" الم اخبرك ان تتوقف عن مناداتي بعزيزك؟! "

أنت تقرأ
حقل التبّاع.
Fanficاتذكرك وأشعر بك، رأيتك في كل مكان، ولم أكن انام حتّى أتمنى لك دوام السعادة. علقتَ داخل قلبي، وشعرتُ كأنني أشتم رائحتك في كلّ شيٍ وأسمع نغمات صوتك في كلّ موسيقى العالم. أردت احتضانك لأنك كنت كلّ دنياي لكنني خذلتك رغم هذا. - حقل الصديق سابقًا.