الجزء الخامس

6.7K 106 5
                                    

في المستشفى:

حمل نور فاقدة الوعي بين يديه ملابسها الممزقة التي  لا تكاد تغطي إنشا من جسدها العاري فخلع كاي قميصه و غطاها به ثم دخل المستشفى و هو يصرخ طلبا للمساعدة.
كاي : أين الطبيب ؟؟ أسرعوا أرجوكم..
الممرضة: يا إلهي أهذا أنت حقا أوبا كاي؟ ليقرصني . (ثم قاطعتها نظرات كاي الحادة و الغاضبة) او آسفة لقد اجرفت قليلا سيد كاي آسفة جدا. يبدو أن هناك حالة طارئة. يا الهي ماذا حدث لها؟(و هي تنظر لنور المغمى عليها بين يدي كاي)
كاي: لقد... لقد وجدتها فاقدة الوعي.
الممرضة: حسنا ،انتظر أنت هنا سأنادي الطبيب حالا فقد لا تتحرك من مكانك سيد كاي.
كاي :شكرا آنستي.

يجلس كاي في غرفة الإنتظار لا يفكر إلا بنور وهو ممسك بحقيبتها،فجأة يرن هاتف نور و يجيب كاي :

هاي سو : يبوسيو نووور ، أين ذهبت التفت ولم أجدك هل أنت بخير؟
كاي بتوتر: هاي....
هاي سو: هاي .....أنت لست نور. من أنت ؟ أهي بخير؟ أقسم أني سأقتلك إن أنت آذيتها..
كاي: أنتي! تأني قليلا إن صديقتك في المستشفى الآن لقد وجدتها فاقدة الوعي في منتصف الطريق ،من الجيد أنك اتصلت فلتأتي إلينا سأرسل لك عنوان المشفى عبر رسالة نصية.
هاي سو : أووووه يا إلاهي! حسنا سآتي فورا
كاي : okay
يخرج الطبيب من الغرفة ،ويسرع كاي نحوه
كاي:هل هي بخير؟ الآنسة بالداخل، أهي على ما يرام؟
الطبيب:نعم لا تقلق لقد ارتفع ضغطها لا غير وهي الآن بخير تلزمها الراحة فقط ، لكنها أجهدت نفسها في العمل بقوة مؤخرا و ان استمرت على هذا الحال و بنفس الوتيرة فقد ينتهي بها المطاف بفقر دم حاد و مزمن.
كاي :آه شكرا جزيلا سيدي لكن أيمكنني الآن أن أراها
الطبيب :نعم، فقد كن هادئا و لا توقظها.
يدخل كاي عند نور فيجدها نائمة يجلس قربها بهدوء ويمسك يديها ،لتدخل هاي سو وتجد كاي ممسك بيد نور
هاي سو :أوبااااااا كايااااه
كاي: هااااي لا تصرخي إنها نائمة الآن قد توقظينها بصراخك هذا
هاي سو : حسنا ولكن ماذا تفعل هنا أوباا ، اوه مهلا لحظة، يا إلهي هل تعرف نور؟!!! كيف؟ فهي لا ....
قاطعها كاي:التيقتها مسبقا ثم وجدتها هذه المرة فاقدة الوعي في الشارع وجلبتها للمستشفى لا تقلقي هي بخير الآن. أأنت صديقتها التي اتصلت منذ قليل؟
هاي سو : أنا هاي سو أ لا تذكرني؟ فأنا لم أفوت أيا من حفلاتك، و ....
قاطعها كاي ببروده قائلا: لدينا مئات بل آلاف المعجبين في كوريا فقط، و الملايين عبر بقاع العالم" و اكمل بعد ان رفع وجهها بيده " فكيف تتوقعين أن أتذكرك بالذات؟ و الآن لم لا تذهبين  لمنزلك الآن فالوقت متأخر و يجب أن تنامي أعدك أنني سوف أعتني بها جيدا و أظل جوارها حتى تستيقظ "
لتبتسم هاي سو ابتسامة مزيفة ثم تدفع الباب بقوة لتخرج في انكسار وهي لا تصدق ما حدث منذ قليل.
و تابع كاي بنبرته الباردة "يالها من فتاة، إنها غريبة فعلا لكنها بدت مألوفة لي و لحد كبير"

Kai Pov
اوف كيف لها أن تكون بهاذا الجمال،يبدو أنها عربية فملامحها تدل على ذلك، كما أن صديقتها قالت أن اسمها ن... اخ لا أتذكره فنطقه صعب علي، سأخبرها الحقيقة غدا عندما تستيقظ، لكن لماذا قلبي يدق هكذا (يعني بسرعة)
End Pov
و بسبب تعبه و إرهاقه نام كاي على يد نور، لتستيقظ صباحا وتجده نائما على يديها
Nour Pov
يا إلهي ماذا جرى لي البارحة؟ وماذا يفعل هاذا الشخص هنا. ..و ضربت ببدها على جبيتها بعد أن عاد إليها شريط الليلة الماضية فقد ضحية تحرش البارحة ثم فقدت وعي ولكنها تساءلت في نفسها هل هذا الشخص من أنقذها؟ لايمكن فهو في نظرها يكرهها لم قد ينقذها ؟
End Pov
صمتت نور وهي  تنتظر استيقاظ كاي لتمسح على شعره الأسود الناعم وتمرر يديه على وجهه الوسيم لسبب لم تعرفه.
Nour Pov
كيف له أن يكون بهاذا الجمال، اللعنة إنه وسيم للغاية، يا إله شفتاه الورديتان تجعل الفراشات تتراقص بأمعائي يا إله نور تمالكي نفسك ما بك لقد استغلك هذا اللعين، لكن اااخ ما بي لا أستطيع الحول دون التحديق به إنه مثير يا إلهي أعنني يا رب ، على كل حال أنا غاضبة منه وبشدة على ما فعل بي ليلتها لكن أتمنى لو استطعت أن أتذكر ما حصل.
End Pov
ستيقظ كاي ليجد نور تنظر إليه و تمرر يديها على بشرة وجهه السمراء الناعمة.
كاي : هل استيقظت؟ أأنت بخير الآن
نور:اه مذ متى و أنت مستيقظ؟ لا أعني امم أنا بخير الكل على مايرام ولكن هلا أخبرتني لماذا أنت هنا.

حكى لها كاي ما حدث وأنه بقي الليل كله معها وأخبر صديقتها بذلك لكي لا تخاف عليك
نور: اه شكرا، لكن ما كانوا سيقومون به لن يكون أكثر بشاعة من فعلتك تلك.
كاي:بما أنك استيقظت الآن سأخبرك حقيقة ما وقع تلك الليلة فكم تمنيت هذه اللحظة الآن كي أخبرك أنه لا شيء وقع بيننا تلك الليلة، أنا فقط كذبت عليك كي أنتقم منك عندما سكبتي المشروب الغازي على ملابسي ذلك اليوم (أخبرها عن اسمه وأنه أحد أعضاء إكسو و اعترف له عن  كل شيء حصل وأن شاب ما هو من وضع لك مخدر في مشروبك وأنه أنقدك منه )
نور :(تفاجأت لما سمعت تلك الكلمات تخرج من فم كاي لتتأثر وهلة ثم تتصنع عدم المبالاة فتقول )أووووه الأمر هكذا إذن... ليكن في علمك سيد أن اعتذارك ليس مقبولا يجب عليك أن تستحق غفراني( لترتسم ابتسامة خفيفة على وجه كاي فهو يعلم أنها سامحته) لكن على أي أنا أشكرك كثيرا على ما فعلت (وتعانق كاي بقوة)
كاي : أوه لا بأس من واجبي ذلك المهم أنك بخير وأنا آسف أيضا لأني كذبت عليك
نور: لا حاجة لي باعتذارك.
تبتعد نور عن كاي وتنحي رأسها للأسفل خجلا من قولها هذا.
كاي:(يبتسم)حسنا تناولي فطورك الآن لآخدك للمنزل.
نور: لا لا أحب طعام المسشتفى، أعلم مكانا رائعا للإفطار.
خرج الإثنان من المستشفى بعدما أنهوا بعض إجراءات الخروج اللازمة.
أمسك كاي بيد نور ثم خرجوا معا من المستشفى، كانت معدة نور تزقزق، أهي عصافير الجوع أم فراشات الخجل التي أيقظها كاي بداخلها، لا لا ليست فراشات، فتلك حالها أهون، بل غوريلات لعينة تعتصر معدتها و بقوة.
ركب الاثنان سيارة كاي، جلست نور بالمقعد الأمامي قرب كاي ، نظر إليها هذا الأخير ثم ارتمى فوقها فجأة.
"م ما ماذا تحسب نفسك فاعلا أيها المعتوه، هيا قم من فوقي! " تمتمت نور تحت جسد كاي المفتول المرتمي فوقها ، فمها يطلب منه النهوض و قلبها يطالبه بعدم الحراك.
كاي( بابتسامة خبيثة): أظن أن ارتطامك بالأرض الأمس قد أثر على تفكيرك أم انك غبية، أنا فقط أردت أن أضع لك حزام الأمان و بنية سليمة ، لكنك تخيلت أمرا آخر. من كان ليظن أن تفكيرك منحرف في النهاية يا نور.

ابتسم كاي من جديد لتحمر وجنتا نور خجلا، ثم شرع في القيادة تحت إرشادات نور.
نور: هيا ترجل من السيارة.
نزل كاي من الفيراري السوداء و هو يتطلع بالعمارة أمامه،
كاي: "أ هنا ستناول الإفطار؟ لا أرى لافتة لمطعم أو سناك حتى، أنا جائع حري بالطعام أن يكون جيدا و إلا...."
قاطعته نور: " يا إلاهي هلا توقفت عن التذمر أنت أسوء من الأطفال الصغار، فقط اتبعني بصمت..."

أخد الاثنان المصعد وصولا إلى شقة، شقة نور، طبعت بصمة إبهامها مكان المفتاح لينفتح الباب و تدخل نور و يتبعها كاي.

كاي:"أهذه شقتك؟ (أومأت نور نعم برأسها) أفهم من كلامك مسبقا أننا ستناول الإفطار هنا أي أنك أنت من ستعده؟"
نور: "نعم، آمل ألا تآكل الصحن بعد انتهاء الوجبة"
كاي(ساخرا): "آمل ألا أتسمم"

حار كالجليد 💙🔥حيث تعيش القصص. اكتشف الآن