فتحت الباب لتتجمد وهلة أمام ذاك الجسم المفتول شبه العاري الذي يتجول براحة في غرفتها، وقفت مصدومة أمام عضلات صدره و ضغده المنحوت و تفاصيل جسده الأسمر المثير الذي تخللته قطرات من الماء نزلت من شعره البني المبلول، لا شيء يغطي جسمه سوى تلك المنشفة اللعي...
NOUR POV عدت لشقتي من بعد، أخدت حماما لتهدئة أعصابي فغفوت لوهلة ثم تداركت نفسي لأقوم من جديد. قررت الذهاب لملهى ما لأقضي وقتا ممتعا و أحتفل بصخب حتى أزيل عن كاهلي إرهاق و تعب يوم سفر طويل.
أخدت هاتفي أتصفح بين أفضل الأماكن للاستمتاع في سيئول، و كان ملهى Daemun يتربع على قمة اللائحة فقررت أن أتردد عليه الليلة، ارتديت فستانا أحمر قصيرا، امتزج لونه الخلاب مع بشرتي السمراء ليزيد مظهري رونقا إضافيا، أضفت كعبا عاليا أسود قاعته حمراء للمزاوجة بين الألون ثم جمعت شعري للأعلى لتتناثر بعض من خصلاته على جبيني .
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
وضعت أحمر شفاه أحمر بارزا و وضعت بعض الكحل مع الكثير و الكثير من عطر la vie est belle ( الحياة جميلة) لطالما أحببته ، ثم قدت السيارة صوب الملهى تحت إرشادات جهاز تحديد المواقع GPS.
End Pov
ما إن دخلت الملهى، حتى ارتمت كل الأنظار عليها، تمشي بثقة لتشق مسارها بين الحشود، وقفت أمام البار وطلبت من الساقي كوكتيلا خاليا من الكحول، فهي لن تخاطر بالقيادة ليلا في شوارع سيئول و هي ثملة و حنين التي لطالما حمتها ليست هنا، ارتشفت القليل من كأسها ثم هبت لساحة الرقص، ترقص لوحدها لتلهب الحشود بحركاتها المثيرة و الجريئة.
Kai's pov فتاة حمقاء، سخيفة، بليدة. كيف تجرأت على أن تسكب شرابها القدر على وجهي لولا اتصال تشانيول بي لكنت تبعتها ولقنتها درسا لن تنساه طيلة حياتها اللعينة. كان يتفقدني من جديد فقد تأخرت كثيرا عن حفلة خطوبة كريس و هانا اليوم أولا بسبب الزحمة اللعينة و الآن بسبب تلك الغبية البليدة المتذمرة، أقسم أني إن التقيتها مجددا فسألقنها درسا مريرا لن تنساه أبدا . سارعت في الذهاب حتى أدرك الحفلة و انطلقت بسرعة البرق حتى أتمكن من الوصول، و حمدا لله استطعت أن أصل بالوقت المناسب لكن مشروب تلك الغبية لطخ بذلتي السوداء ولم يتبق لي الوقت حتى أغيرها فحكم علي أن أحضر حفل خطوبة صديقي ببذلة متسخة و كأني خرجت لتوي من بالوعة لعينة . دلفت القاعة الفسيحة بغضب أتفحص أرجاءها بحثا عن رفقائي ليداهمني سوهو من وراء ظهري، هل سيكف يوما عن أفعاله الصبيانية تلك؟ قلت في قرارة نفسي لأتلفت له فينصدم هو الآخر من مظهري . "يا اله انظر إلى نفسك كاي، مالذي حدث لك؟" قال و نظره مثبت على بذلتي المبتلة. "قصة طويلة، مزاجي لا يسمح لي بسردها الآن" غمغمت متصنعا نوعا من الهدوء و الجدية. "حسنا، لكنك مطالب بسردها لي أنا و باقي الفتية في الحفلة هذه الليلة" أجاب سوهو و هو يسخر من بذلتي من جديد . رمقته بنظرات غاضبة و وضعت يدي بجيبي ثم انطلقت أجوب بين أركان قاعة الحفل بصمت. مرت الحفلة بهدوء و سلاسة وما إن انتهت حتى عدت للمنزل لأحضر نفسي للحفلة الليلة بالملهى. أخدت حماما باردا لأروي غليل غضبي لكن صورتها لا تفارق ذهني، ااخ منك يا كاي لا يهدأ لك بال حتى تنال مبتغاك، و مبتغاك الآن نيل ثأرك من تلك الفتاة اللعينة! ارتديت قميصا أسود مع سروال جينز و حذاء رياضي أسود لأصفف شعري للأعلى ثم أنطلق صوب مكان الحفلة. اذ قد قرر تشانيول عقد حفلة للاحتفال بخطوبة كريس بملهى Daemun فهو يعرف مالكه جيدا. ولجت الملهى ويداي بجيبي، ألف المكان بأعيني عسى أن يقع نظري على الفتية، ناداني سوهو لألتف صوب طاولتهم، ما إن جلست حتى طالبني هو وباقي الشباب بقص ما وقع لي في الصباح فهو ملحاح و لن أتمكن من صد أسئلته المتكررة، قصصت ما وقع لي ليسخر مني الفتية أجمعين مفاجئين برد فعل الفتاة الذي كان بنظرهم جريئا. فجأة، إذا بفتاة تشق مسارها بين الحشود، جميلة المشية، ببشرة سمراء بلون الشوكولا، وشعر أسود يلامس خصرها الدقيق. يا إلهي إنها البليدة من الصباح! انغمس جميع من في الملهى في جمالها في حين أنا ركضت صوبها و جلست بالقرب منها دون أن تلحضني حتى. كيف أمكنها أن تكون بهذه اللا مبالاة! ابتاعت كوكتيلا و تركته عند البار ثم اندرجت صوب ساحة الرقص لأرى شابا ما يضع حبة في كأسها و يأخذه لها لتشربه كله، يا إلهي إنها بليدة حقا! و ما هي إلا لحظات حتى فقدت وعيها لتسقط بين يدي ذاك العاهر، ادعى أنها فقط ثملة و أنه يساعدها للنهوض من جديد ﻷندرج صوبه و أناديه بهدوء: " هاي أيها الحقير ، ألم تعلمك أمك أن تبقي يديك لنفسك و تبتعد عن ملك الآخرين؟" قلتها ليلتفت صوبي ومعالم الدهشة مرسومة على وجهه اللعين لكمته بكل ما أوتيت من قوة ليسقط أرضا في الحين و أحمل تلك البليدة بين يدي لآخدها للمنزل. ناديت دكتورا ليتفحصها، أخبرني أنها بخير و أنها فقدت وعيها بسبب حبة منومة لا غير سيزول تأثيرها في الغد فبقيت وحدي معها بالغرفة، أنا و هي لأفكر بخطة انتقام محكمة تعيد لي كرامتي التي محت بها تلك البليدة الأرض.