لقد حدّثنا إرشادات المحتوى.
راجع أحدث الإرشادات لمواصلة مشاركة القصص بأمان.

8: ضياع

742 85 2
                                        

الكلمة الطيبة لا تحتاج إلى ترجمة يكفيك أن تنظر إلى وجه قائلها لتفهم مشاعره وإن كان يحدثك بلغة تجهلها

-----------------------

انتي حمقاء بما فيه الكفاية آيلا، كيف لكي ان تقعي بحبه بهذه السهولة

كيف تفعلين هذا ,افهميني هذا ، ألا تعلمين من يكون والده

كانت تعاتب نفسها لانها تعرف جيدا حقيقة مشاعرها تجاهه

هي تحبه.......نعم

هل ستعترف له ببساطة......بالطبع لا

لن تكون حمقاء لتخبره بانها تحبه

هي تعيش من اجل هدف واحد

ستخبره انها تحبه عندما يعترف هو حتى لا تفشل خطتها للانتقام

فقط للانتقام، هي تشكر ياسر مالك من اعماق قلبها لانه لم يقتلها وابقاها على قيد الحياة

نزلت من سيارتها تحمل باقة الورد الاحمر بين يديها وتأكدت من اغلاق السيارة قبل دخولها الى المقبرة

وصلت الى قبر والديها وجلست امامهم تبعد الورود الذابلة ووضعت مكانها الورود التي احضرتها

" لقد اشتفت اليكما ياوالداي....افتقد وجودكما بقربي افتقد تلك الايام التي كنا فيها معا ، ليتها تعود لنعود ونركض خلف بعضنا في في حديقة المنزل وانت ياوالدي تبللنا بالماء وانتِ والدتي تتذمرين لاننا نمرض معا بعدها "

تتحدث وهي تمسح دموعها التي نزلت لتذكرها لايامهم معا

" انتما غاضبان كثيرا الان لانني احببت ابن قاتلكما....انا اعلم انكما لا ترغبان بوجودي هنا الان ولكن اعلما انني سأرمي بمشاعري في الجحيم بعد ان احصل على انتقامي "

تحولت نبرتها من المتألمة الى الغاضبة المجروحة هي كرهت ذلك اليوم الذي قابلت فيه ياسر مالك مع والدها

كانت تلاحظ نظرات والدها اليه وكأنه نادم او شئ من هذا القبيل

# الماضي

" بابي الكعكة "

قالت لوالدها وهما بمحل للكعك حتى يحضرا كعكة عيد ميلاد والدتها ليحضرا لها المفاجئة

" هل مامي تحب التوت "

سألها لتومئ له وتمد ذراعيها بطريقة لطيفة جدا

" نعم تحبه هكذا "

قالت وهي تحاول ان تمدها اكثر ولكن لم تستطع ليبتسم والدها لها ثم يحملها بين يديه

البحر الاسود قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن