رواية كرهك جعلني أحبك
الحلقه السادسه
بتمنالكم قراءة ممتعه 😍 ومتاسفين علي التاخير
____________________________________________
الظابط: ايه ازاي، فقد الذاكرة.... طيب طيب انا جاي حالا ثم اغلق الهاتف
منيب بخوف: خير يا فندم
الظابط: يا بشمهندس الشخص اللي خبطته اختك فقد الذاكرة
شهقت نادين بخوف وظلت تبكي فاخذها منيب بين احضانه
منيب: طيب يا فندم هنعمل ايه دلوقتي
الظابط بجدية: لازم نعرض اختك علي المجني عليه علشان نشوف هيتعرف عليها ولا لا ولو مقدرش هنضطر نتخذ الاجراءات اللازمة، واتفضلي معانا
ثم اخذوا نادين في سياره الشرطة وتبعهم منيب بسيارته
_____________________________________________
وصلوا الي المستشفى وقابلوا الطبيب المعالج لحالته
امام غرفه نادر.......
الظابط بجدية: يا دكتور ممكن نقابل المريض
الطبيب: الحقيقه المريض فاقد الذاكره ومش عارف ممكن يتذكر حاجه من الحادثه ولا لا بس هو فقدان ذاكره مؤقت
الظابط: خلاص يا دكتور احنا هندخله يمكن يفتكر حاجه
ثم طرق الباب ودخل علي نادر الذي كان حالته لا يرثي لها بجانب الالم الجسدي الذي يعنيه ايضا فقدان الذاكرة
هذه الدنيا عجيبه تترك الشرير وتصيب الطيب لكن لعله خير
الظابط: احم ممكن اتكلم مع حضرتك شويه
نادر بتعب: اتفضل
ثم دخل الظابط ومعه نادين التي كانت تبكي بشده في صمت
الظابط: انا مش عارف عايز اتعبك انا هسالك بس انت فاكر ان البنت دي هي اللي خبطتك
نظر نادر الي نادين وكان يدور في عقله صور واشخاص وأصوات ولكن لا يعلم من هؤلاء
ولكن حاله نادين صعبه جدا جعل قلب نادر الطيب يشفق علي حالها
نادر بتعب: لا يا فندم مش هي، انا اللي كنت غلطان
الظابط بدهشه: يعني مش دي البنت اللي ضربتك بالعربيه
نادر بتعب: يا فندم انا قولتلك ان الغلط من عندي وهي مكنتش تقصد
ثم نظر الي نادين التي كان وجهها وانفها احمر من كثر البكاء وونظر لها نظره تحمل في طياتها الطمأنينة والامان وكأن يقول لها لا تخافي انا معك
الظابط بتنهيدة: خلاص للاسف مش هنقدر نعمل حاجه عن اذنكم
ثم خرج من غرفته
نادين بصدمة: انت عملت كدا ليه
نادر بابتسامة هادئه: لانك ببساطه بنت ومش حمل اقسام وبهدله وكمان اعتبرتك اختي وانتي شكلك مكنتيش تقصدي
نادين ببكاء: والله العظيم مكنش قصدي انت كنت سرحان وفجاه لقيتك قدامي
نادر بهدوء: خلاص ولا يهمك الحمد لله على كل حال، ممكن تمسحي دموعك
مسحت نادين دموعها: انت مش فاكر اسمك حتي
نادر بحزن: للاسف مش فاكر حاجه خالص كل اللي شايفه صور ومشاهده حصلت بس مش عارف اجمع
اقتربت نادين منه وقالت: الدكتور قال دي فقدان ذاكره مؤقت واكيد هتخف قريب
نادر بابتسامة ممزوجة بتعب: ان شاء الله
ثم دخل في هذه اللحظه منيب
منيب بخوف ولهفه وهو ياخد اخته باحتضانه: نادين حبيبتي انتي كويسه
نادين بابتسامة: انا كويسه يا حبيبي والفضل يرجع للشاب ده
منيب بابتسامة: انا مش عارف اقولك ايه، واشكرك ازاي
نادر بابتسامة خفيفة: متقولش كدا انا شوفت فيها اختي مع اني مش عارف انا عندي اخت ولا لا
منيب بحزن: انا اسف، اللي حصل
قاطعه نادر: متقولش كدا ده نصيب ولعله خير
منيب بهدوء: انت بكره ان شاءالله هتخرج من المستشفى وبعد كدا هتيجي تقعد معانا لحد ما ترجعلك الذاكرة وكمان هنعتني بيك في البيت
نادر بنفي: لا شكرا مش هينفع وو
قاطعه منيب: يا سيدي اعتبرها فتره نقاءها وكمان انا عايز اشكرك علي اللي عملته مع نادين اختي وانت الظاهر شخص كويس
نادين بترجي: ارجوك مترفضش انا مش عايزه احس بالذنب
نادر باستسلام: خلاص هعمل ايه قدام اصراركم، انا موافق
نادين بفرحه: بكره هجيلك لحد ما تطلع من المستشفى وهاخد بالي منك بعد اذن منيب طبعا
منيب بابتسامة: اكيد طبعا، وهاجي معاكي لحد ما يخف ويقف علي رجله ويروح معانا طبعا
______________________________________________
ليث اخذ روما الي فيلاته وسط صراخها ونجدتها وبكاءها المتواصل الذي يقطع قلب كل من يراها
ثم وصل الي الفيلا وفتح سيارته وسط اعتراضها ولكن لم يسمح لها قام بحملها بين ذراعيه وحكم قبضته عليها
وصعد مباشرة الي غرفته وسط ذهول الخدم ووالد ووالدة نادر التي كانت تنهمر منها الدموع ولكن لا احد تحدث لانهم كانوا يهموا بالخروج ليبحثوا عن نادر
صعد بها الي الغرفه ورماها علي السرير بعنف ثم ترك الغرفه واغلق الباب بالمفتاح ودسه في جيبه
نزل ليث وكان الخدم متجمعين وعلي وجههم علامات الصدمة والاستفهام
ليث بغضب: كل واحد يشوف شغله
ثم اخذ يتجول في الفيلا ولكن كانت خاليه تماما من اهله
نادي ليث بصوت جهوري علي احد الخدم
الذي جاء له في سرعه البرق
احد الخدم: نعم يا ليث بيه
ليث ببعض الهدوء: فين عمي ومرات عمي، راحوا فين كانوا هنا دلوقتي
احد الخدم: يافندم راحوا يدورا علي نادر بيه
ضرب ليث جبهته بغضب واخذ يتذكر نادر وماذا فعل معه
ليث باستفهام: طب بابا فين
احد الخدم: خرج من بدري يسال علي البشمهندس نادر
ليث بغضب: طيب غور من وشي دلوقتي
احد الخدم: حاضر يا ليث بيه
______________________________________________
اما الحال عند راوية وهي راقدة في فراشها في المستشفى
وتتذكر كلام الظابط لروما
وهي غير مصدقة ان تفعل روما هذا الشئ من وراء خالتها التي ربتها مثل ابنتها ولكن علمت ان هناك خطا في هذا الموضوع
____________________________________________
في غرفة ليث........
اخذت روما تتجول ذهابا وإيابا في الغرفه وتحاول أن تفتح باب الغرفه ولكن باتت بالفشل
واخذت تدق علي الباب بعنف وتصرخ ولكن لا احد ينادي
____________________________________________
جلس ليث على احد المقاعد في فيلاته وهو يتذكر حيلته وخداعه لروما لكي توافق على زواجه
فلاش باااك.....
محمد سالم: ليث بيه انا نفذت اللي قولت حضرتك عليه
ليث بغرور: وايه النتيجه
محمد: استاذ محمود بيكون مشرف علي الحفل الثانوي اللي بتعمله روما وهو بيكون مسؤول عن الورق واتفقت معاه انه هياخد مليون جنيه مقابل انه يحط ورق بيع الارض وكمان قسيمه الجواز في وسط الورق اللي هتمضيه روما
وطبعا هو وافق علشان عنده خمس بنات وكلهم علي وش جواز وهو راجل بسيط وعلي قد حاله
ليث بانتصار: كدا تمام اوي
اخد الارض وكمان اتجوز روما وارد ليها القلم اللي اخده واوريها النجوم في عز الظهر
وبالفعل وقعت روما علي بيع الارض وعلي قسيمه الجواز الذي اعدها جيدا المحامي الخاص بليث وسلمها الاستاذ محمود الي محمد سالم ثم اعطوا للمحامي لكي يرجعوا قبل عرضها علي الشرطه حتي يطلب روما في بيت الطاعه ويكون كل شئ سليم وقانوني
وبالفعل بعد ساعه جاء ليث ومعه القوات من الشرطه
وحدث ما حدث
______________________________________________
بتمني تعجبكم ومستنين تعليقاتكم وملاحظاتكم والنقد البناء
أنت تقرأ
كرهك جعلنى احبك
عاطفيةوسلمتك نقودك وحتي سواد عينيك لا تعبر عما في قلبك.. فعيناك تلك وشعلتها...... عيناك الممتلئة بالقسوة..... وكانك تحمل قلق الصياد فيهما.... يامن تشتهي كل عيون النساء مرافقتك وتتجاهل.... يامن تريد قتلي... لكن لن اعطيك الحق بان تدفنني..... لن اطبع حياتي...
