الحلقة السابعة عشر
قراءة ممتعه 😍
#كرهك_جعلني_احبك
________________________________________
(عجبا ايها القدر تساعد ما لا يستحق المساعدة او العيش )
جلس بجانبها بعد ان نامت من التعب
خرج منيب ومعه اخته نادين وكان مهيب ينتظرهم في الخارج
احتضنت نادين اخيها بحنان وهي تبكي بشده
اثر غيابه عنها وجود بعض الكدمات في وجهه وجسده
وقررت نادين ان تفهم منه سر عدم اتصاله في الفتره السابقه.
نادين ببكاء بين شهقاتها : منيب.. انت... كنت فين
احتواها منيب اكثر بين ذراعيها مع انه مجروح من اجل حبيبته روما
ولكن لا باليد حيله
مسحت نادين دموعها وقالت: احكيلي بقي ايه اللي حصل
تنهد منيب بوجع قائلا: كنت بشتغل عادي ذي كل يوم وفجاه
لاقيت عربية وانا بتكلم مع مهندس زميلي
لاقيت عربية مراته خبطتني لانها لسه بتتعلم السواقه وشكلها معرفتش توقف
العربيه دخلت فيه بس الواقعه جت علي دماغي
اخدوني علي المستشفى، ودخلت في غيبوبه لكن ليوم واحد وبعد كدا فوقت
وهما حكولي كل حاجه، وطبعا انا سمحتها واتنزلت عن اي اجراءات قانونية لانها مرات صحبتي
لكن استئذنت رئيسي اني اخد اجازه وانزل مصر وهو وافق واداني اجازه بعد ما قعدت يومين في المستشفى
وطبعا خفيت بسرعه وانا كلي لهفة علشان اعرف اخباركم.
اتفجات وانا داخل البيت ان خالتي راوية بتعيط ومنهاره وطبعا لاقيتني وحكتلي كل حاجه،
اخر حاجه كنت اتوقعها ان ابنها يطلع ليث وان دي عيلتها اللي بعتها زمان.
تنهدت نادين بحزن: فعلا وانا كمان انصدمت، مش عارفه ايه اللي حصل، حتي الملجا اخذوا منها غضب عنها.
اشتعلت الشراره في عين منيب وقرر الانتقام لا محال وقال: المهم اني اقابل روما دلوقتي
_ازاي هتقابلها والوحش الكاسر ده عندها
_وصل انفعاله للذروه وقال: حتي لو عندها مين كدا انا هوصلها غصب عن الكل
ارتجفت نادين بخوف ثم قالت: منيب انا خايفه اوي عليك
_متخافيش يا حبيبتي ثم وجه حديثه لمهيب الذي يتابع الحوار قائلا: انا عايزك تاخد بالك منهم
وعينك متغبش من عليهم، انا واثق فيك يا مهيب
اؤما براسه بالايجاب ثم ربت علي كتفي مهيب قائلا: متقلقش عليهم دول في عنيا
ثم غادر منيب متوجها الي بيت ليث.
________________________________________________________________________
وصلت روما الي فيلا ليث عز الدين لتستريح بعد المشاحنات وضرب ليث لها
ساعدها والد ليث ووصلها الي غرفتها وامر بعض الخدم بمساعدتها وتقديم الطعام لها ووصاهم باخذ العلاج في موعده
ثم رن هاتفه من المستشفى الذي يمكث بها ليث وهي نفس المستشفى الذي كان بها روما قبل خروجها
واخبرته المستشفى بان ليث موجود بها
فاسرع الي ابنه فهو روحه ولو حدث له مكروه سيموت حتما بعده
__________________________________________________________
وصل منيب الي فيلا ليث وهو يدعي ربه بالتوفيق وانه يستطيع ان يخرجها من سجن هذا الليث
وابلغ الحراس انه قريب روما زوجه لبث حتي يستطيع ان يدخل بصفته قريبها.
سمحوا له بالدخول فتنفس الصعداء لانه استطاع ان يجتاز اولي مراحل خطته.
استعجب الخدم من منيب لان لو ليث متواجد لم يسمح لاحد بان يقترب من روما.
ابلغ عم ابراهيم بان يريد رؤية روما، فاخبره بانها مريضه ولم تستطع القدوم، ففزع ووقع قلبه
ولكن تماسك وقال له بان يخبرها بتواجدها وستاتي في الحال.
وبالفعل حدث ما لم يتوقعه عم ابراهيم بعدما اخبر روما.
فقفزت من سريرها بالرغم من مرضها، واسرعت بالنزول من علي الدرج لدرجه لم يستطيع عم ابراهيم اللحاق بها.
شاهدت منيب امامها، بمشاهدته تلك دبت الحياه في روحها، فاسرعت ورمت نفسها بين احضانه.
فشد منيب من احتضانها ويود ان يدخلها بين ضلوعه حتي لا يسمح لهذا الوغد بان يؤذيها.
ظلوا علي هذا الوضع عدة دقائق وسط ذهول وثرثرة من الخدم وهما يشاهدان هذا المشهد الرومانسي، والفضول يقتلهم لمعرفة هوية منيب وكيف احتضن روما بهذه السهولة؟
فبعدها عنه قليلا فقال بحب واضح: انتي كويسه، وحشتيني
ردت والدموع لا تتوقف من عينها: انا كويسه، وانت وحشتني اوي اوي
فابتسم منيب بسعادة ثم وزع بصره وسط همهمات الخدم ثم تابع بجدية: هتيجي معايا دلوقتي
اندهشت بشده وقالت: ازاي
رد بغضب مكتوم: هاخدك دلوقتي ومحدش هيقدر يمنعني
وهجيب حقك من ابن ال......
قطع الفاظه البذيئه عندما وضعت روما يدها علي فمه لتمنعه
وقالت: مش احنا اللي نشتم حد، ربنا يسامحه
ثم تابعت بابتسامة هادئه طالمه عشقها منيب: يالا نمشي
من المكان ده بسرعه قبل ما حد يجي وتبقي مشكله
اشتعلت الشراره في عيناه الزوقاء ولكن نظره من عين روما كفيلة بان يضيع
كل غضبه
نظرت روما الي عم ابراهيم فقال بابتسامة: روحي يا بنتي
انتي اتعذبتي كتير في البيت ده
ابتسمت بترحاب وشاكرة هذا الراجل الطيب
ثم تابع: انا هروح اشوف الحرس اللي بره دول
وانتوا اخرجوا من غير ما حد يشوفكم
ابتسمت بامتنان بالغ ثم نظرت الي منيب الذي تناول كفها في يده
وانتظروا حتي نجح عم ابراهيم في اشغال الحرس وهربت روما مع رفيق عمرها منيب
__________________________________________________________________
(اما في المستشفى)
بعدها خرج الطبيب من حجره ليث بعد الكشف عليه
كان احمد منتظر خروج الطبيب للاطمئنان على وليده الوحيد
فاخبره ان حالته مستقرة ولكن يجب ان يمكث في المستشفى بضعه ايام حتي يستعيد صحته تماما
__________________________________________________________________________
(في منزل راوية)
سمعت راوية طرق علي باب غرفتها، فسمحت بالدخول
فتفاجات بصوت محبب الي قلبها وهو يقول
(يا مساء الفل علي احلي خالتي في الدنيا )
ترقرقت الدموع من عينها راوية وهي تنظر الي روما
فاسرعت روما باحتضانها وسط بكاؤهم الاثنين
وانضمت اليهم نادين في البكاء الذي احتؤاها منيب وسط حزن مهيب(نادر)
الذي ود بان يضمها هو بين احضانه ولكن لن ينفع
روما وهو تمسح دموعها: خلاص بقي يا خالتي، انا رجعت ومنيب كمان ونادين معانا وو ثم توقفت عندما
شاهدت مهيب (نادر) ثم نظرت الي راوية ثم الي منيب
ففهم منيب مقصدها واجاب: ده بقي يا ستي
مهيب او احنا سمناه كدا لان الاسم قريب من اسمي
ثم تابع بحزن لان نادين خبطته بالعربيه وللاسف فقد الذاكرة
لكن احنا اعتبرناه جزء من العيله بتاعتنا
فرحبت به روما كثيرا وهي تنظر الس خضار عينه
فبادلها مهيب الترحاب بابتسامة واسعه
تنهد منيب وقال بجدية: احنا لازم نسيب المكان ده
لان ليث في اي وقت هيجي ياخد روما
قاطعته روما بغضب: محدش يجيب سيره الزفت ده
ده مد ايده علي خالتي ، انسان متخلف
فنظرت لهم جميعا بتعجب عندما شاهدت نظراتهم تجاه راويه بحزن
لان روما لم تعرف ان ليث ابن راوية
منيب بهدوء: روما، عايزه اقولك حاجه
فنظرت له بترقب ثم تابع: ليث ابن خالتي راوية
فشهقت روما وهي تنظر الي راوية التي عرفت الدموع مجري وجنتيها
_انت بتقول ايه، ابنها ازاي ازاي يعني، ما تتكلمي يا خالتي
اقترب منها منيب قائلا: روما لو سمحتي خالتي تعبانه وفوق كدا لازم نمشي من هنا وفورا
ثم وجه نظره الي نادين: وانتي يا حبيبتي ساعدي روما وخالتي ولمي حاجتكم كلها علشان نمشي في اسرع وقت
فتنحنح مهيب بحرج: طب انا همشي بقي
قاطعته نادين بقلق: تمشي تروح فين انت بقيت جزء مننا خلاص
ثم نظرت الي منيب فقال: صح تمشي فين يا مهيب
انت صحبي خلاص ثم ربت علي كتفه بابتسامة
وهذه الابتسامه هي من شجعته حتي يطلب هذا الطلب من منيب
مهيب بتوتر: بدل انا جزء من العيله يبقي لو تسمحوا انا بطلب ايد نادين
#آية_اسماعيل
أنت تقرأ
كرهك جعلنى احبك
عاطفيةوسلمتك نقودك وحتي سواد عينيك لا تعبر عما في قلبك.. فعيناك تلك وشعلتها...... عيناك الممتلئة بالقسوة..... وكانك تحمل قلق الصياد فيهما.... يامن تشتهي كل عيون النساء مرافقتك وتتجاهل.... يامن تريد قتلي... لكن لن اعطيك الحق بان تدفنني..... لن اطبع حياتي...
