فى ليله من ليالى الشتاء الباردة خطر ببال مجموعه من الشباب الاصدقاء يقيمون فى قريه ريفية صغيره القيام بمغامره غريبه و هى القيام بالتجول فى مقابر تقع عند اطراف القريه لكن ما المميز فى الامر ان تلك المقابر مهجورة لم يعد يستخدمها احد للدفن سمعوا عنها عندما كانو اطفال صغار قصصا مخيفه لكن لكونهم صغار لم تكن معظم تلك القصص حقيقه و لم يكن عندهم ملعومات صحيحه عن تلك المقابر مما اثار عندهم الفضول لزيارة ذلك المكان و قرروا انهم سيذهبو فى يوم ثلاثاء منتصف الاسبوع فى منتصف الشهر بعد الساعه الثانية عشر منتصف الليل معللين ذاهبهم بعد منتصف الليل بانه سيكون اكثر اثارة و تشويق .
بعد منتصف الليل قاموا بحزم ما يحتاجونه حيث انهم كانو يسكنون فى منزل واحد يعيشون فيه بعد وفاة اهاليهم و انطلقوا لرحلتهم و وصلو لتلك المقابر فى تمام الساعه الواحده صباحا يحملون الكاميرات و المصابيح للاناره و كان يحمل كل شخص منهم قطعه خشب او ساق حديد او اشياء يحتمون بها من اى كلب ضال او تحسبا لاى خطر يواجهم .
كان الاصدقاء ثلاثه تامر و سامى و مالك و ظلوا يتجولون فى مناطق المقابر و يلتقطون الصور و يسجلون مطاقع الفيديو الى ان وصلت الساعه الى "2:30" بعد منتصف الليل و ها هما يتجمدون مكانهم و تبدا ارجلهم بالارتجاف و التخبط حيث ان الامطار قد بدأت تنهمر و يشق السماء صوت الرعد و وميض البرق و ما ان جاءت القشه التى قسمت ظهر البعير
و تخرج زراعان قويتان طويلاتان من المقبره و تقوم بسحب سامى لداخل المقبرة و بسرعه ذهب تامر و مالك بسرعه شديده لانقاذ صديقهم لكن الامطار قد بدات ما ادى الى ان التربه الطينه التى يقفون عليها كانت زلقه مما ادى الى سقوطهم ارضا و هم يحاولون سحب صديقهم الذى يتم سحبه من مصدر لا يعرفوه و سقط الاصدقاء عاجزين لا يستطيعون النهوض بسرعه لاعاده امساك صديقهم بسبب الارض الرخوه الزلقه التى تحتهم فلا يملكون شئ سوى انهم ينظرون الى عينا صديقهم و هو يدخل كليا الى داخل المقبرة و يصرخ .. " ساعدونى " و يتنهى الامر و يتم اغلاق بابها بباب اشبه بالفولاذ و يبدا سامى بالصراخ بشده الى ان انقطع صوته و كل هذا و صديقاه الاخرين ملقيان على الارض فى ذهول شديد لما يحدث امامهم بعد ان تسببت الامطار فى توقف المصابيح التى كانو يحملوها ، و بعد ان استنتجوا الموقف و تغلبوا على الصدمه بدا الصديقان بالركض ممسكين الكاميرا و تركو المصباح و صديقهم سامى فى المقبرة و تركو المقابر متجهين لبيتهم الذى يسكنون به الى ان وصلو فى تمام الساعه الرابعه صباحا و ما ان وصلو لبيتهم حل عليهم شبح النوم من كثره الارهاق و التعب لما تعرضوا له هناك و انغطوا فى النوم بثيابهم المتسخه و بحاله الذعر رغم كل ما حدث

أنت تقرأ
مقابر السحرة
Terrorشخص يتم خطفه لعالم اخر بوابته مقبره مهجورة و يبدا اصدقائه فى محاولة استرجاعه فهل سيتطيعون ؟