الجزء السادس

22 2 0
                                    

(٨)
اشعر احياناً بأني اغادر كوكب الارض لأدور مع الكواكب بحركة عكسية اقذف بنفسي الى المجرة لتسحبني بدورها واهوي مع الاجرام لتستقبلني الشهب خارجة من جسدي تصرعني حرارة كل واحد منهم كيف يصيبني ويخرج .....
يتجمع برأسي عدة اشخاص احدهم محلل والاخر كاتب وبعضهم معارضين يفسرون مامررت به ...ولانصل لنتيجة فمفتاح لغز قد دفن معك ...بالرغم من حبي ومعاشرتي لك سلبت ابسط حقوقي وهي ان اقف في جنازتك او اودعك لأخر مرة ...ابقى كل ليلة مستيقظة واضعة عيناي بالسقف ارسمك وارسم عيناك وشفاهك وفجأة يترائ لي ذلك الشخص ممسكاً سكينتة ويحد بها مجهزا لها لذبحك ....في احد المرات كنت بالسجن مر هذا الخيال علية فهو يزوزني كل ليلة ولكن لا اعرف لماذا في تلك ليلة اصابتني الهستيريا بقيت اصرخ واصرخ الا ان اخذت ابرة المهدئ ...منتحرت بك لامفر،، انت تعيش بي وانا احتويك ،ولاتوجد نهاية .
خرجت من المشفى وذهبت الى السجن قادتني الشرطية الى مكاني ورأيت السجينات يصيبن داخل اليهن بالرعب ..عند رؤيتهن وددت ان اقتل نفسي شعرت عيناي تحترق بعد كل ماخسرت وكل ما ضاع مني اعيش مع هؤلاء الوحوش ...تلقتني احداهن تستجوبني ،كيف اتيتي ولماذا وكم عمري ؟؟
لكني لم اجبها فانا لا استطيع تحريك شفتاي ،اتتني واحدة اخرى لكن شكلها مقرفا للغاية تضحك وتضع العلكه في فمها بدات تحدثني تركتهما وذهب ابحث عن سريراً الي اشارت الي واحدة بان هذا السرير ليس لأحد ..لحقتني هذا المرأة المقرفه تضع يدها في اماكن غريبة كأنها شاذة او ماشابه خفت منها كثيراً ...صرخت بها امرأة كبيرة بالسن اعتقد بان الكل يخافها ..تركتني وذهبت ...كانت ايام عصيبه لا توصف كنت ابقى طول الليل بلا نوم اخاف هذه المرأة وغيرها بالاضافة الى الكوابيس والاحلام ...
وكنت في الصباح اقوم بكل انواع الاشغال وعندما تنتهي اجلس لتنتهكني خيالاتك والمشهد العضيم الذي لايفارق عيناي اذا غادر ذاكرتي في صباح هكذا كانت ايام بائسة تماماً .....
قبل ان يأتي اخر شهر لديه لأقضية بعث ضابط السجن الي ليحدثني وقال لي بأن سأخرج بنهاية الاسبوع عندما رجعت اردت ان استحم ...ماان فت الى الحمام اتت تلك المرأة شعرت بأنها ناوية على اغتصابي هذه المرة وخرجت امرأة اخرى لتقف الى جانبها ..
عندما تقدما علي اخذت مغرفة الماء ضربت بها احداهما وامسكت بالاخرى من رقبتها كنت اود ان اخنقها فعلاً لكن سرعان مابعث الله بعض نساء ليخرجوها من بين يدي ،كنت سأرتكب جريمة اخرى تضاف بإسمي لولا لطف الله ...ترتمي الناس السيئة بطريقي لا اعرف لماذا ؟؟
قلت للضابط لا اريد ان اقدم شكوى سأخرج بعد اسبوع ..اود الخروج فقط لا اكثر .

#في متاهات ذاكرتي اسجن حيث تعيش القصص. اكتشف الآن