P A R T : 3

333 15 18
                                        

‏قد أبدو مبهمًا في بعض الأحيان، أو ربما طوال الوقت، ربما لا أشعرك أنك مميز.. مهم، مستثنى، قد يصعب عليك قراءتي، وقد أتسرب من بين أصابعك في كل مرة تود فيها الإمساك بي، أخوض حربًا باردة معك، أخوض ضياعي، قلقي من فكرة التشبث بالوهم، أن أقايض مكوثك بجانبي مع غيابي.. ضياعي من نفسي

-
أستقام يونقي ممثلاً بأنشغالة بهاتفة
" ماذا فعلت ؟ "
" ماذا لم افعل شيئاً "
قال ذلك ووضع الفوطة بيد كيهيون
" اكمل تجفيف شعرك وانا سأذهب "
" ولكن ؟ "

" ان كنت تريدني اتصل علي واحجز موعداً رسمي "
" ولكن انا لا أحب المستشفيات ؟ "
" لماذا ! "

" فقط اكرهها من غير سبب "
وظل ينظر بصمت على قطرات الندى التي كانت على النافذة
" ماذا تريدني ان افعل "

" الا يمكنك ان تجعل مواعيدي خارج المستشفى "
" سأفكر بذلك ولكن ان كنت تريدني ان اجعل مواعيدك خارج المستشفى فسوف أضعك الأخير على قائمة المواعيد ، اعني بذلك ان موعدك سوف يكون بوقت متأخر "

" حسناً ، لا أمانع بذلك ولكن أين سوف يكون الموعد "
" في منزلي ، فأنا لا أحب ان أتجول في منازل الآخرين"
" هل يمكنك إرسال موقع منزلك إذن؟ "

" عندما أصل لمنزلي سوف ارسل لك موقعي "
قال ذلك وهو يذهب لغرفة المدعو كيهيون ليأخذ معطفه ويتجه نحو الباب ويفتحه ويخرج من دون قول شيئاً

هرول ليصل لسيارتة ويفتح بابها الخلفي ليضع سترته ثم فتح الباب الأمامي ليتوسط سيارته ويقود نحو منزله


SUGA POV
" يا الهي ماذا كنت افعل كيف سأرى وجهه مرةً اخرى ، انا فقط اشعر بالخزي ان هذا الفتى يجذبني كيف لفتى ان يجذبني انا اشعر بإحساس غريب "


وصل يونقي امام البرج ليرسل لكيهيون رسالة نصية بموقعة عندما انتهى تنحى من سيارتة ومشى نحو البوابة ولقد كان الوقت 6:10 فجراً ، رأى جوهون مازال نائماً لم يهتم كثيراً وذهب نحو المصعد ليضغط على الزر

الأخير من البرج ، وصل الى شقته ولكن كان يسمع أصوات بداخلها عندما فتح الباب تفاجىء بوجود ذلك الشخص يتوسط صالته " جيهوب ؟ كيف دخلت الى هنا "
" أنسيت ؟ لقد أعطيتني نسخة من بطاقة شقتك "
" ولكن كيف لم تخبرني بمجيئك وماذا تفعل في هذا الوقت "

" بل انت ماذا تفعل لقد رأيتك تدخل من الباب للتو "
ثم نظر لساعتة ورد " والوقت الان فجراً ماذا كنت تفعل في هذا الوقت ؟ "

" لقد كنت عند مريض "
" مريض ؟ وفِي هذا الوقت "
" نعم ولكن هناك شيء غريب بشأنه "
" ماذا ؟ "

تسعون يومـاً.حيث تعيش القصص. اكتشف الآن