رُبّما سُرق ، رُبّما تَركتُه عائماً فوق رغوة فنجان قهوة! ، رُبّما طَرقَ بابَ الليل و كانَ السهرُ غافياً! ذلكَ الوقتُ الذي لم يجمعني بك ، مَن ضيّعه؟
رُبّما سُرق ، رُبّما تَركتُه عائماً فوق رغوة فنجان قهوة! ، رُبّما طَرقَ بابَ الليل و كانَ السهرُ غافياً! ذلكَ الوقتُ الذي لم يجمعني بك ، مَن ضيّعه؟
حيث تعيش القصص. اكتشف الآن