في هذهِ السّاعات ، التي هي جحيمٌ في الروح ، أصغرُ تفصيلٍ مهما يكن يُضيّق عليَّ الخِناق كَمِثل رسالة وداع.
٤٥-
في هذهِ السّاعات ، التي هي جحيمٌ في الروح ، أصغرُ تفصيلٍ مهما يكن يُضيّق عليَّ الخِناق كَمِثل رسالة وداع.
