حياه

452 2 0
                                    

في احد الشوارع القديمه حيث دفء الشوارع وخاصه في احد شوارع الصعيد
بلد الرجال كما يقولون كانت تقف مرتبكه خائفه تنظر يمين ويسار كانت مرتجفه الخوف قد زحف الي اوصالها تضغط بأصابع مرتجفه ببعض الارقام وهي تتمتم ببعض الايات الحافظه .حتي أتاها الرد من الطرف الآخر.
حياه:حرآم عليكي يا ميسون كل ده علشان تردي
ميسون:هو في حد يتصل بحد الساعه ١١باليل ويسأله مبتردش ليه
حياه:بالله عليكي ما وقته انا واقفه في الشارع تعالي خوديني علشان خايفه اوي
ميسون:شارع ايه دلوقتي ادخلي نامي واتغطي كويس انتي خيالك واسع اوي
حياه: انتي يا زفت بقولك انا في الشارع تعالي خوديني دلوقتي انا مبهزرش
ميسون:طب اهدي انتي فين
حياه ببكاء:انا قريبه من بيتي بس بسرعه تعالي علشان مقدرش اقف اكتر من كده انا خايفه اوي يا ميسون

ميسون:طب انا في القاهره علشان جامعتي والوقت متأخر هاجيلك ازاي
حياه:مش عارفه بقي اتصرفي مش هبات في الشارع انا
ميسون:بصي اركبي القطر وانا هستناكي عند المحطه
حياه:محطه القطر بعيد عن البيت هروح ازاي لوحدي
ميسون :مفيش غير الحل ده يلا استودعك الله
حياه :سلام
-----------------_________----------------
في قصر عائله ( سليم)
ينزل هو بكبرياؤه المعتاد يقبل يد امه ويجلس علي الطاوله وهو يهتف في حنق
ادم:هو ادهم لسه مصحاش لحد دلوقتي
الام:لا لسه هو مبيصحاش غير بالليل وانت عارف كده
ادم: مش عاجبني حاله سافرت ٣سنين بس وارجع الاقي الدنيا مقلوبة كده
الام بحنان: مش عارفه واللهي ماله هو من ساعه ما ابوك مات وهو حابس نفسه ومسمعتش صوته من ساعتها
ادم:ربنا يهديه انا لما ارجع ليا كلام معاه المهم انا احتمال اتأخر في الشركه شويه علشان متقلقيش عليا
الام:ماشي يا حبيبي ربنا معاك
---------
في محطه القطار

كانت تقف تحاول جاهده ان تخفي دموعها حتي لا تري نظره الشفقه من الآخرين كانت تبحث بعينيها عن ضالتها حتي وجدتها كانت تلتفت يميناً ويساراً تبحث عنها بقلق ترتدي خمار يغطي جمال شعرها الذي رأته العديد من المرات كانت جميله ليست بالشكل وإنما بأخلاقها فقد كانت قدوه حياه منذ أن تعرفت عليها.فاقت من شرودها وهي تري صديقتها تتقدم اليها كانت تظن انها ستوبخها لا أن تحضنها بكل هذا الحنان التي لم تستشعره يوما من والدها وعند هذه الفكره انفجرت بالبكاء في حضن ميسون وهي تتمتم بكلام غير مفهوم

ولنا لقآءٌ آخر(٢)حيث تعيش القصص. اكتشف الآن