في ليلاً حالك الظلام يتربع جسد ذاك الطفل في القبو بوجهاً قد اكتستهُ اللمعه لقطرات العرق البارده وانفاساً مُتقطعه ، بكاء وهو يسـد مجرى صوتهُ بكفه ويتمتم بكلمات امنياته لتلك النجوم الموزعه
في القمر
نهـض ليـقف ببـطئ ويتوجه ناحية باب القبو ، ركع امام الباب يستمع لأصوات خطواتاً قادمه اليه ، عاد الى مكانه
بسرعه ودثر نفسهُ بالغطاء مُدعياً
النوم
صّر الباب ليتبعهُ طرقات اقداماً بأتجاه جسدهُ النحيف ، يداً تموضعت على الغطاء لتسحبهُ وتتفقد جسـده
احسن الادعاء بالنومِ ليسمع شيئاً ما يوضع بجانبه و صوت صفق الباب خلف من
خرج توه
فتح عينيه ليتنفس بعدم انتظام وينظر لـ الباب بهلع حيث ان والدهُ يقف امام الباب من الداخل حاضناً ذراعيه الى صدره
"كُـل طعامك ، أنت ستذهب للمدرسه بأسماً مُستعار اياك واعلام أحداً بأنك أبني ، أقسم اني سأفصل رأسك عن جسدك"
هسهس والدهُ يمسك بكتفه بقسوه ليتأوه الاصغر ويومأ بأعين لامعه
"شكراً لك ابي"
همس بأبتسامه عندما خطئ والدهُ ناحية الباب
"هااه!"
اطلقها والدهُ بعدم فهم ، وبغير قصـد
"شكراً لانك تسمح لي بالذهاب الى المدرسه"
وقف لينحني بأدب وبأبتسامه مُشرقه ليخطف لون الوالد ويخرج مسرعاً من هناك ، يرمي بأبنهِ في القبو خوفاً عن سمعته كونهُ إبناً غير شرعي..! حرمهُ من ابسط حقـوقه وهو يشكـرهُ على سماحهُ له بالذهاب الى المدرسه..!
رق قلبه لتقف الدمعه مُحتجه على رصيف عينيه ، مسحها بسرعه وهرع الى
مكتبه بقهـر
يـحاول إصلاح غلطه لكن..!
1.
تموضعت يده على كف الاسمر ليقف وهو يبتسم له ،
"اهلاً ياصاح "
همس كاي بأشراق ليبتسم تشين ويسحبهُ من ذراعهٌ معه
"هـا قـد مضـى أسبوعان على صداقتنا وارئ بأنك في صحه جيده..!"
نبس تشين بغبطه ليضحك كاي ويتشبث بعنقه
"لو كنت اعلم اني سأشعر براحه عندما اكون صداقه لـ بدأتها من زمن"
أنت تقرأ
ٰٰظِلالُ اُلسَعَادّهْٰ
غموض / إثارة"إن لم تخبرني ما يحزنك، إن لم أرك في مزاجاتك السيئة وتقلباتك فأنا لم أكن صديقك منذ البداية." خاليه من الشذوذ..~
