03

23 3 6
                                        

ارهقتنـا الهمـوم ..وعـذبتنـا الاحـزان ، ثُقـل الغـم على كاهلنـا ولكـن..؟! من يسمـع! ما إن تتحدث سيصـرخ عليـك الكبـار.
"مالذي ستعاني منه بهذا السن؟!"

يصـرخون ونحصل على التوبيـخ منهم كوننا نتعب نفسياً ...

وعيت على نفسي لأرتفع بجذعي مُعكراً حاجباي بأستغراب وآلم

مالذي افعلهُ هنا؟!
رائحـة المشفـى تخنـقني..!

بعثـرت شعـري لأستقيم بعقلاً فارغ لا احمل فكره عن كوني هنا ..!

ما إن لامست قدمي ارضية المستشفى حتى سرت قشعريرة بارده بكافة جسـدي ، خرجتُ من الغرفه حافي القدمين بجسـداً مُتعب ومُخـدر لأجرجر خطواتي
ببطـئ

"كاي..!"

صـدح صوتاً من أمامي لأقف وافتح عيناي بوسعها ..

اللعنه..! الطالب الذكي؟!

"تشين!"

همسـت بوهن لأصدم به يُعانقني ، ارتفعت يداي لا ارادياً فأبادلهُ بود ، ابتسامه غريبه عليّ قد استوطنت شفتاي

بالنسبة لي هي غريبه فكل مره ابتسم اشعر بغرابه!! لان ذلك نادراً ما يحدث

ابتعدت عنهُ ليقابلني وجهه القلق ، شعوراً بداخلي يتفجر فرحاً كونهُ يهتم لأمري ولكن عقلي يصفعني بأنهُ يشفق على
حالي فقـط

ابتعدتُ عنهُ ببطى لأقف بصمت وابعثر شعري فوق بعثرته ليتنهـد ويشـد على كتفـي

"لقد قلقت عليك ياصاح ، هل انت بخير الان؟! أتشعر بتحسن!"

استطرد ينظر اليّ بتفحص لأطرف برأسي عدة مرات

همهم ليتـرك كتفي فأبتعد عنهُ بمسافه ارأ الى ارضية المشفى بعمق ، لا اريد رؤية الشفقه التي تظهر ببريق عينيه عندما يراني..

اشعر بأن جسدي مُتهتك ومُتعب لأجلس على الارض سانداً ظهري بالحائط لأسمع وقع اقدامه السريعه ناحيتي

"هل انت بخير؟!"

اردف بقلق لأهمهم واحاول الوقوف

ابي سيقتلني إن تأخرت أكثر من الان ، استقمت على قدماي لأشكرهُ على المساعده واسير مُبتعداً عنهُ بعد الحاحهُ انه سيوصلني

هـرول بسرعه من جانبي لينبس

"انتظرك في السياره"

ٰٰظِلالُ اُلسَعَادّهْٰحيث تعيش القصص. اكتشف الآن