" لقد كانت أجمل جحيم أحترَقتُ فيه ؛ و أنا لا أمانع أحتِرَقي تماماً مره آخري "
#ريڤر
جلست أنتظر ساتن بفارغ الصبر، كثرت الأسئله في رأسي و أعلم أنه عنده الإجابه لكل هذه الأسئله.
فُتح الباب و دخل منه ساتن و عيناه سوداء بكاملها
" ماذا حدث ؟ " لم أتفاجأ من صوته فهو بدا مألوف لي، أي شخص آخر سيخاف من هذا الصوت لكن أنا
أُحب هذا الصوت
علي الرغم من كل ما أشعر به و الفوضي التي في رأسي فأنا أذحت كل هذا جانباً و وقفت من مكاني و ذهبت له، لفتت أذرعي حول رقبته و أسندت رأسي علي كتفه.
" هل كل شيطان غاضب يبدوا في هذا الجمال؟" و بعدها نظرت له و جدت عيناه عادت لبحر العسل.
"لا تفعلي هذا مره آخري. " قال بصوت بدا و كأنه يهمس
" أفعل ماذا ؟" سألته و أنا أمثل البراءه " أتقصد أن أحضنك؟" قلت و أنا أُبعد يدي و لكنه أمسكها بسرعه.
" أصبحتي تمثلين الخبث و لكن لا يليق عليكي" قال و هو يضحك ضحكه بصوت عميق.
" حسناً، فقط أهدا سأحكي لكَ ما حدث." أخذته و جلسنا و بدأت أحكي له عن الكابوس الذي كان يراودني في الفتره الأخيره.
" أنا أشعر أنكَ تخفي عني شيئاً و لكن أرجوك لا تفعل." قلت و أنا أمسك يده.
أمسك يدي و طبع قبله خفيفه عليها و قال
" حبيبتي أنا لم أُخفي شئ عنكي أنا فقط كنت أنتظر الوقت المناسب."
أومات له أن يُكمل
" أسمعيني للآخر و لا تقاطعيني. ما رأيته لم يكن حلم، كابوس أو حتي رؤيه ببساطه ما رأيته كان عباره عن شئ حدث لكي، لنا بالفعل. أنت كنت موجده منذُ مئه عام." قال و صمت لينتظر رده فعلي علي هذا الكلام و لكن أنا حقا أريد أن أسمع كل ما لديه و لا أعتقد أنه سيكون هناك شئ جنوني أكثر من أني رفيقه ملك الشياطين.
أومأت له مره آخري أن يكمل.
" و يوم زفافنا جايسون قام بقتلك. يومها كنتُ في قلعه الجحيم السابع جاكسون أخو جايسون الصغير قام بأنقلاب بين الشياطين في تلك القلعه و لكن جنودي المخلصين أنهو تلك الثورة و قتلوهم ولكن جايسون هرب تركت كاسبر و كاميرون نائبي يلاحقاه و جئت لكِ حتي نكمل مراسم الزفاف و ما إن دخلت باب القصر حتي وقعت عيناي عليكي و الدماء تملأ المكان حولِك. " تنهد قليلا و نظر للأرض ثم نظر لي.
أنت تقرأ
عازفة الشيطان
Fantasy" أنا ريڤر وليام ، الإنسانة ، الفانية أقبل بكَ سَاتِن ، ملك الحجيم ، ملك الشياطين و جميع المخلوقات الخارقة ، أول ملاك ساقط ، حاكم العالم السفلي و الأخر ، مؤسس درجات الجحيم السابعة ، حارس أبواب الموتي كرفيق مُقدر لي و حبيب و زوج لأقضي معكَ ما بقي من...