10-شكرا لك

6.8K 163 8
                                        

صعدت ماريا الي غرفتها واغلقت الباب بغضب وكانت تسب في احمد وعلي تدخله في حياتها ثم القت بحقيبتها وبدأت في خلع ملابسها بغضب ورميها علي ارضيه الغرفه ثم توجهة الي الحمام و تحممت وخرجت للغرفه وارتد ملابس النوم ثم استلقت علي الفراش غفت بعد مده من التفكير والشرود.................

...............................

صعد احمد لغرفته وتحمم واستلقي علي الفراش وهو يفكر في حاله ماريا انها مريضه ولكنها ترفض اجراء العمليه لماذا ايوجد شيء اخر لا اعرفه ولكن يجب ان اعرفولماذا هاتفتني اليوم وبدأ يفكر في كل ما حدث معه اليوم وكيف ستصبح زوجته وهو الذي اقسم انه لن يتزوج ابدا..... قاطع تفكيره صوت الهاتف يعلن عن وصول رساله التقت الهاتف وفتحه فوجد الفوحوصات الخاصه بماريا اخذ يتفحصها باهتمام وكانت الفحوصات فعلا تدل علي مدي سوء حالتها كان غضبه يتصاعد عندما ينتقل من ورقه للاخري قذف الهتف بجانبه بغضب وكان يحاول ان يسيطر علي غضبه حتي لا يقتلها بيده وبعد مرور وقت ليس بالقصير استلقي علي الفراش وهو يتوعد لها حيث ان عقابها يذداد وغط في نوم عميق بعدها بمده من التفكير ...............

.....................................

في الصباح........
كان الجميع يجلسون علي مائدة الافطار بدون حديث كانت ريهام تنظر الي ماريا كل دقيقه حتي قرصتها من ذراعها فصرخت ماريا فالتفت لها الجميع وكانت تنظر الي ريهام بغضب والاخري كانت تبتسم وتكتم ضحكتها حتي ضربتها ماريا علي ذراعها وقرصتها

وقالت...... لها بغضب طفولي اياك وتكرار هذا مره اخري

كان احمد ينظر لهم ويتابع ما يحدث بصمت

فقال لهم حاتم......... مازلتم اطفال ولن تكبروا ابدا

نظرت ريهام وماريا له وقالتا في نفس الوقت......... لا دخل لك هنا انفجر الحميع بالضحك

نهض احمد من علي المائده موجها حديثه الي ماريا.......... ماريا اذا انتهيت فهيا بنا

نظرت له باستغراب....... الي اين ؟!

اخمد.... الي المشفي ونظر لها نظره تعني انه لا يوجد نقاش

ولكنها نظره اليه نظرة تمرد........ انا سوف اخرج مع ريهام ولا اتذكر اننا اتفقنا علي الذهاب الي المشفي

نداها احمد بصوت غاضب ولكن بنبره هادئه تدل علي عصبيته وغضبه............ ماريا هيا ليس امامنا متسع من الرقت هيا وسار امامها خارج البيت

ريهام بصوت منخفض...... انصحك ان تسرعي حتي لا تموتي علي يديه وابتسمت باستفزاز

ضربتها ناريا علي يدها بقوه وقالت لها......... سوف انتقم منك انتظري حتي اعود

واخذت حقيبتها واسرعت خارج المنزل وجدته منتظر داخل سيارته

ركبت بجواره ادار السياره وتحرك بسرعته المعتاده وتوجه الي المشفي كانا طوال الطريق في صمت لا يتحدثون

عشق الطفولة قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن