<..الفصل السادس..>

358 18 5
                                    

حل صباح يوم جديد على ذلك المنزل الكئيب ، أفاقت
ليلي باكرا كالعادة لتخرج قبل أن تمسك من قبل
حارسها -جونغكوك-و إتجهت نحو المطعم
الذي قصدته أول يوم .

جلست إلى إحدى الطاولات قرب النافذة تناظر المارة،
لم يدم جلوسها كثير لتنهض بعد قدوم طلبها .

وقفت بجانب الطريق تنتظر الفرصة المناسبة لعبور الطريق، بادرت بالسير لكن صوت بوق سيارة أوقفها، غيرت نظرها لناحية الصوت إذ بفتى صغير كان يريد عبور الطريق
فيتقدم تارة و يتراجع للخلف تارة أخرى . إتجهت
نحوه لتمسك يده و تخطو للأمام لكن الفتى لم
يتحرك من مكانه فإنحنت و إبتسمت له لتقول
-دعنا نذهب
-إلى.. أين..؟
- لا تقلق أيها الصغير لن أقدم على فعل شئ إتجاهك دعنا نعبر الطريق سويا

وقفت لتبادر بالسير و قد لاقت هذه المرة إستجابة من الفتى
وصل الإثنان للجهة المقابلة الطريق لتلتفت ليلي نحو الصغير
-إذا هل تريد مني إيصالك لوجهتك أيها الصغير ؟
سحب الفتى يده ليكمل سيره قائلا
- لا شكرا و لا تدعوني بالصغير مجددا
-ياله من فتى وقح
تمتمت ليلي و سارت في حال سبيلها نحو الجامعة.

مرت الحصص الصباحية دون أي أحداث تذكر فقد دروس
و محاضرات ، حان موعد الغداء ما إن دخلت ليلي رفقة نامجون مطعم جامعة حتى سمعا صوت جيمين الذي
ينادي عليهما يدعهما للجلوس معه
-أين البقية؟
سأل نامجون
-أتقصد تاي و سانا ؟ لا أعلم عند رنين الجرس قالت سانا بأنها ستعود بعد الإنتهاء من أمر ما و سحبت تاي خلفها دون أي توضيح يذكر
أجاب جيمين
-فهمت ، أنا سأحضر بعض الطعام، ليلي هل تردين شئ؟
- لا شكرا
ذهب نامجون نحو البوفيه ليترك كل من جيمين و ليلي بمفردهما
.
.
.
-ليلي هل هذا حسابك؟
سأل جيمين القابعة أمامه وهو رافع الشاشة قبالة وجهها
-أجل، أجابت ليلي ، و لكن كيف وجدته ؟
سألته و هي رافعة إحدى حاجبيها بإستنكار
-بالأمس تبادلت أنا و نامجون حسابات بعضنا البعض وبينما كنت أتجول في خاصته وجدت بعض الصور لكي كذلك و كان هذا الحساب معلقا تحت صوركما و عندما أردت التأكد من صاحبه كان الحساب خاصا و الصورة الشخصية لم تكن واضحة كفاية
أجاب الأخر
-هل ضللت تنبش بحساب نامجون طيلة الأمس و بحثت بالتعليقات كذلك ؟
سألت ليلي بإبتسامة جانبية
- لا .. الأمر ليس كذلك ..
ضل جيمين ينفي بكلتا يديه
-أنظري لقد عاد نامجون
تكلم جيمين محاولا تغيير الموضوع
كادت ليلي أن تجيبه لكن رنين هاتفها أسكتها لتحمله خارجتا من المطعم .
إستغرب نامجون من ذهاب ليلي ليسأل الجالس أمامه
-ماذا أصابها؟
-وردها إتصال
جلس نامجون للطاولة و إنهمك في الأكل
.
.
.
تحمحم جيمين و عدل في جلسته ليتكلم
-نامجون هل لي بسؤال؟؟
-ماذا ؟!
أجاب بينما يأكل
- هل من الممكن أن تكون هذه ليلي؟
رفع نامجون عينيه يناظر شاشة هاتف جيمين لتتوسع عيناه عند رأيته صورة لشخص ملفوف بالضماد و حوله الآلات الطبية

زواج مدبرحيث تعيش القصص. اكتشف الآن