المكان يعج بالحركة.....شرطة....إسعاف...أشخاص كالجثث الهامدة.....سيارات متوقفة عن السير...صراخ أحدهم لرؤية منظر كهذا.... ~~~~~ هنا في المشفى الرئيسي للعاصمة... "أحضروا حمالة بسرعة إنه لازال على قيد الحياة " صرخ الطبيب بأعلى صوته ليلفت نظر كل من في المشفى..."جهزوا غرفة العمليات فورا" أما الخمسة الآخرون فقد فارقوا الحياة..."بني لما فعلت هذا بنفسك"صراخ أم تبكي على فعلة ولدها ...أما الأخرى هناك حاملة لطفلها تترجى زوجها كي يستيقظ.... ~~~~~ في غرفة العمليات حيث يصارع الآخر موته.....الطبيب لم يستسلم...رغم نسبة نجاح العملية الضئيل جدا لكنه كان يفعل مابوسعه لإنقاذه..... الطبيب بارك فقد أخاه بنفس الحادث لذا هو متأثر جدا بهذا النوع من الحالات..... ~~~~~~~~~~~~~~~ بعد ثلاث أيام من النوم في غيبوبة مع المراقبة المستمرة لهذا المريض من طرف الطبيب بارك....هاهو قد حرك أصبعه معلنا عن استيعاده لوعيه تدريجيا.. بينما الآخر يطير فرحا كردة فعل عما فعله المريض... ذهب لمكتبه..... طرقات على باب غرفته."تفضل" قالها السيد جيمين كي تدخل السكرتيراه"تفضل سيدي ملف المريض الذي طلبته " قالت بينما تناوله إياه.. "شكرا لك.." ثم أومأ لها بالخروج.... "إذا سيد يونغي حالتك النفسية معقدة عن الفيزيائية...لذا سأطلب مساعدة عزيزتي سول لعلاجك"قال الطبيب بمحادثة نفسه بينما أنهى من دراسة ملف المعني...... "وأخيرا استيقظت الآن....هل تشعر بتحسن" تكلم الطبيب بانتظار إجابة من الذي يتأمل السقف الأبيض بعينيه الخاليتين من الحياة..... لم يرد عليه...أو حتى لم يحرك ساكنا نحوله... أكمل الطبيب قائلا:"لقد مررت بالكثير...لذا ارتح....بدأت تتحسن تدريجيا...هذا ماظهر من المراقبة المستمرة..."..صمت عم المكان...هم الطبيب بالخروج لكنه أردف"إن احتجت أي شيء فالضغط على الزر الذي بجانبك...سآتي إليك فورا..."أنهى كلامه بابتسامة مشرقة كالعادة...فالسيد جيمين رغم بروده في التعامل مع الآخرين..لكنه لطيف ومحترم.. ~~~~~~ دخلت سول لتجده يعمل بتمعن.... "عمل موفق جيمين"قالتها وهي تبتسم ابتسامة جانبية جميلة.... "أووه سول مرحبا بك عزيزتي...لم أتوقع مجيئك بهذه السرعة...كيف حالك؟؟؟"قام و هو يتكلم دون توقف نحوها.... "تفضلي بالجلوس" أردف قائلا.. بقيت الأخرى تنظر مستغربة من ردة فعلته عندما رآها ..."جئت لأنك طلبتني هههههه...أنا بخير وأنت كيف حالك " ردة على أسئلته واحدا تلو الآخر "أنا في حالة لا بأس بها...لكنني سأصبح بخير إن ساعدتني..!!" "سأفعل مابوسعي لمساعدتك...فقط أعرني ملف المريض و أنا سأهتم بحالته" "أنت الأفضل سول لقد فهمتني قبل أن أتكلم حتى" "شكرا لك "...قاطعت شكره بوصفها لحالته هذه التي تعرفها جيدا"أنا أعرفك جيدا عزيزي و أفهم حالتك...لأنك تتعلق كثيرا بمرضاك.... وتحب عملك حد فقدان السيطرة...انت مميز حقا...~~" ابتسم ثم إنحنى شاكرا لها..وخرج * * * "سيدي...تفضل طعامك،ودوائك "أردفت الممرضة و تركت أمامه طاولة المشفى تلك فوقها مؤكولات...لكن هو لا يريد الأكل...هو لا يريد العيش...هو يفضل الموت على هذا...بدأ يحملق في الأكل و يقول في نفسه "كنت أريد الموت حقا...لماذا منعتموني..لماذا أنا الوحيد الذي نجى.....ألا يوجد حظ بجواري حتى في طلبي الموت...أتحرمون المرئ من الموت أيضا"هو في حرب مع داخله...كل إنش فيه ممزق....هو جثة حقا،ينظر ليده اليسرى المكسورة،ورجله المعلقة ملفوفة بغلاف أبيض ثقيل... * * * بينما هو غارق في أفكاره السلبية....يتمعن فيه جيمين من بعيد ،يقول في نفسه لو كما حمى هذا الذي أمامه استطاع حماية أخيه،يتمنى لو أن الجالس هناك كان أخاه هوسوك...حتى نزلت دمعة من عينيه ،أحس بأنامل رقيقة تمسحها عن جبينه...إنها سول ،نعم و من غيرها يعرف مابداخله. "أهذا هو يونغي الذي فتح جروحك التي لم تشفى يوما"قالت بهدوء ليرد هو باختصار "نعم " دخل إلى المريض الذي يدعى مين يونغي ،وتبعته هي بخوات متساوية "إنها الطبيبة التي ستعتني بك بدلا عني"قال جيمين بينما يلوح بيده للواقفة أمامه "أهلا يونغي أنا سول...طبيبة مختصة في علم النفس "قالت بينما تنظر لملامحه المتغيرة بعد نطقها لاسمه _لم يرد عليها لكن كان ينظر لها و هي تبتسم...لم يسمع من وقت طويل صوتا رقيقا كهذا ينطق بسمه...ابتسم داخليا لولهة ثم عاد البرود يستعمر ملامحه الخالية من الروح
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
~~~~~~~ أول شيء أكتبه..حقا💜 إن أعجبكم البارت...إدعموني...نجمة ،وتعليق.... شكرا✋✋