مرحبا..
~~~
...لم يرد عليها ،بل اكتفى بالصمت
لكن سول ليست من النوع الذي يتجاهل تجاهل أسئلته ،رغم أنها طبيبة نفسية ،لكن عنادها صفة تميزها حقا...لذا كررت السؤال
"من الأفضل لك أن لاتناديني أبدا"رد عليها
صمتت ثم قالت "سأناديك شوڨا..فهذا اسم مختصر وجميل حقا"
سألته عدة أسئلة ،لم يجب عن معظم الأسئلة.لكنها اكتفت بما أجاب عنه..بينما هي تتكلم حتى بدأ يغمض عينيه يريد النوم حقا....لقد سمع ماقالت ،هو سمع أنها ستناديه شوڨا،لكن لم يرد عليها كعادته.
نام نوما عميقا بينما قالت في نفسها"أنا أعرف لماذا اختار لك هذا الاسم...أنت أبيض كالسكر حقا "
~~~~
في مكتبها تتمعن في ملفه و تركز على ردات فعله...وإجاباته..وأكثر شيء لفت إنتابهها هو بروده الزائد عن اللزوم..
هو في حالةاكتئاب شديد أو بالأحرى هو قد تخطاها هو في مرحلة هي الوحيدة التي تستطيع إخراجه منها...
عليها منح كل ماتعلمته في هذا المجال لعلاجه،فهذا يفرحها ،ويفرح عزيزها جيمين
~~~~
بعد أسبوع كامل من مراقبتها له واعتنائها به
فهي من كانت تطعمه رغما عنه وتحرص على شربه أدويته وتخرجه للحديقة لكي يغير الجو ...هي قد تعودت عليه حقا...
~~~~
كانت تتكلم معه كعادتها بعد ماأصبح يرتاح لها ويتحسن بالنسبة لها...فهو أيضا تعود عليها في كل وقت هي معه
"لماذا لا تبدأ من الصفر"قالت بينما تنظر لعينيه
"لا أستطيع"رد بعد ثوان
"لماذا؟؟"
"أنا حقا شخص ميت سول"قالها بعدما رفع عينيه لترتكز على خاصتيها
*أول مرة يقول اسمها ،هي حقا شعرت بالسعادة ،فرحت لأنه يعرفها....ههه يا لسخافتها فهو رغما عنه سيعرفها ،فهي لا تفارقه ،وهي طبيبته
"سأبقى بجانبك يونغي ...حتى تحيى مشاعرك وقلبك"قالت بحماس وهي تمسك بيده
..ابتسم لولهة ثم قال"شكرا لك"
*ماذا !!! شكرها لا لا هذا كثير عليها حقا*
"أنا أريد النوم ..لذا اذهبي أنت أيضا"
"نم ..سأذهب عندما أريد"
"حسنا"
أغمض عينيه بينما الأخرى مازالت الابتسامة تزين ثغرها ...
"ثتائي جميل" قال في نفسه
جيمين فرح كثيرا عندما رآها تبتسم بفضل رجل آخر ...يتمنى أن تدوم السعادة لها ...فهي تستحق كل شيء جميل ..رغم مرارة علاقتها الأولى ومأساتها لكن عليها المضي قدما
~~~~
تتأمل في وجهه..بينما تسند رأسها على كفيها ومنه على يده التي لازالت تمسكها..
"أنت جميل حقا ...أعينك الصغيرة شكلها كشكل أعين القطط....بشرتك الناعمة كبشرة الأطفال...ملامحك البريئة كالملاك خاصة وأنت نائم ...شفتاك الورديتان ...أيمكن لحلو مثلك أن يعيش هكذا "
كانت طول الليل مستيقظة ،فهي تحرص على العناية الشديدة به
~~~~
"صباح الخير سيدي،تفضل فطورك" قالت الممرضة بينما تقدم له طاولة الطعام ...أما هو فكان ينتظر سول ،هي تأتي كل صباح ،هو تعود على بداية صباحه بها
"عفوا ،أين الطبيبة سول" قالها بتردد
"إنها.."
لم تكمل لأن صوت جيمين قاطعها"إنها مرهقة جدا لذا لن تأتي اليوم"
"هل يمكنني معرفة السبب"
فرح الآخر لأن يونغي يسأل عنها
"لم تنم البارحة ،سهرت حتى وجدتها الممرضة في الصباح مغمى عليها،أظن أنها لاتريد تركك،لكن هي تجهد نفسها حقا...لذا إن احتجت شيء نادني ...حسنا" أنهى كلامه بابتسامة جانبية ...ذهب لمكتبه بعدما ترك الآخر يفكر فيها ،ولماذا تفعل هذا من أجله
~~~~
أما في الطرف الآخر فهي تنوي الإستيقاظ بعد قليل ...لكن هاتفها قد رن ...
"صباح الخير جيمين" قالت بصوت ناعس
"صباخ الخير ..كيف حالك هل تحسنت قليلا"
"أنا بخير بعدما نمت جيدا ...شكرا لك ،وأنت"
"أنا حقا بخير ...وهذا بفضلك "
"هههه بفضلي!!!"
"يونغي قد بدأ يتحسن بالفعل..فقد سألني عنك"
"ماذا أحقا ..هل أنت متأكد؟؟" قالت بينما تنهض من فراشها
"نعم حقا"
"ماذا؟ قال لك ؟؟كيف كانت ملامحه؟؟"
"أحم ...لما تسألين عن هذا؟"
"فقط...لكي أعرف إن كان يتحسن أو لا"
"هههه لقد فهمت "
"ماذا فهمت ..أنت أبله "قالت بينما تضحك بشدة
" أعرف أنك تحبينه..!"قال بنبرة هادئة
"أنا!!لا ..أنا أحبه كمريض فقط" ردت بينما قلبها يخفق بسرعة
"آه حسنا أنا من أحبه.." رد بسخرية
"نعم أعلم أنك تحبه"
"أنت حمقاء حقا سول .."
"آه كدت أنسى ..لا تأتي اليوم"
"لماذا؟سآتي مساءا"
"قلت لن تأتي..أنا أعلم لماذا ..وأيضا عليك أن ترتاحي فأنت مرهقة" أصر عليها جيمين،لذا فما عليها إلا القبول
"حسنا..لكن عليك أن تخبرني بكل جديد"
"حسنا " ثم أقفل الخط
••••••••••
هو يحس بغيابها،كيف لا وهي من كانت تصنع يومه،وتراقبه طول اليوم...هو يريد رؤيتها..يريدها أن تأتي الآن ...أن تنظر لعينيه ..أن تمسك يده،وتربة على شعره عندما يكون نائم..."لكن لماذا ؟" هو يطرح على ذاته نفس السؤال دائما...نعم هو يشعر بنقص في داخله ألأنه لم يسمع صوتها أو لأنه لم يرها ....
ماهذا الشعور الغريب ..هو حقا لايعلم ...أظن أنها تهتم به كثيرا لذلك فقط..نعم هي تهتم به كطبيبة لا أكثر...
لكنه وللحظة فكر في ذلك ..."أنا أ..."لا هو لايريد التفكير بهذا مطلقا ..هو شخص ميت..بارد المشاعر لايستطيع أن يشعر حتى بالألم..وهو سيء لتلك الدرجة التي لا يمكن تصورها..لكنه الآن يشعر ..يشعر بوجودها وغيابها ..
"أخشى أنني أحبها" قال في نفسه
"لايمكنني أن أحب..أنا لايمكن أن يحبونني"
"هي لاتحبك شوڨا"
آي أنا أفكر باسم شوڨا ..لكن اسمي يونغي"
"ألأنها اختارته هي"
"أنا وقعت لها..لاأعرف كيف لكنني وقعت"
تدور العديد والعديد من الأفكار في رأسه ...هو لايستطيع ترتيبها حتى...
قاطع تفكيره دخول جيمين بينها يرمقه بنظرات
استغراب
"إنه حقا يحادث نفسه،أهو الفراغ الذي أحدثته سول في يومه.. " فكر جيمين ..ثم قال"أي أنت ماذا يحدث؟"صرخ بخفة في وجه يونغي
"لقد أفزعتني" رد الآخر
"مابك تتحدث مع نفسك"
"أنا ..لا لاشيء"
"آه حقا..حسنا حسنا " رد جيمين
بعد ثوان حتى دخلت الممرضة ..."تفضل سيدي نتائج الأشعة "قالت ثم توجههت لتعدل المصل
قرأ النتائج ثم قال" تحسنت حالة رجلك ..تستطيع المشي الآن ،لكن لاتظغط عليها،أما يدك فستتحسن قريبا"
ابتسم الآخر ولولهة فكر أنه يستطيع الذهاب لزيارة سول لكن قاطعه كلام جيمين
"تستطيع الذهاب لكن في السيارة و معي "
-احمرت وجنتا يونغي - تعجب من ردة فعل جيمين الذي فهمه قبل أن يكلمه...بينما ابتسم الآخر ابتسامة جانبية
~~~~~~
تشاهد الفيلم بينما تأكل الفشار ...
"من يتصل الآن ،الإزعاج الدائم افففف" قالت بينما تفتح سماعة الهاتف
"نعم ماذا هناك"
"سيدتي هناك من يريد رقم هاتفك الخاص"
"من ؟؟لماذا؟؟"
"تقول أنها أخت المريض مين يونغي"
"أعطه لها فورا"
تحمست عندما قالت الممرضة اسمه
"حسنا سيدة كيم "
بعد دقائق حتى اتصلت يوني بسول
ردت بسرعة
"مرحبا سيدة سول" قالت يوني
"مرحبا!!"
"كيف حالك؟"
"أنا بخير شكرا..ماذا عنك "
"أتعايش مع وضعي ..شكرا "ردت يوني ثم أردفت قائلة" أنت هي الطبيبة المهتمة بأخي يونغي "
"نعم تفضلي "
"أنا أخته الصغرى ،أريد أن أسألك عنه"
"نعم.....!!"
ردت الأخرى ردا طويلا سردت فيه حالتها التي بسببها لاتستطيع الاعتناء بأخيها"حسنا حسنا لابأس" همهمت سول متفهمة وضع الأخرى
"إعتني به من فضلك "قالت أخرى بنبرة ترجي
" سأفعل هذا بالتأكيد"ردت بنبرة حاسمة
~~~~
انتهى البارت ..إن اعجبكم أظهروا اهتمامكم 😊😍
أتمنى أن تكونوا بخير
-شكرا-💜💜

أنت تقرأ
LOVE DEAD--MY
Cerita Pendek"أنا حقا شخص ميت... سول" . .. . . . . "أنا بجانبك يونغي...سأبقى معك حتى تحيى قلبك....ومشاعرك" مبتدئة💜✋ *مكتملة* ranking#1 IN إكتئاب