" رأيت من عشق مُقله ، خصلات شعر ، شفتين ، حبة خال ، اما انا .. فأنا عاشقٌ لرمش عينيها ذاك الذي كلما أغلقته مسحت على قلبي بجماله ، كل رمش و كأنه سيفٌ تنقش به حروف أسمها داخل قلبي "
Start >> 5/4/2019
End >> 18/2/2020
وصلت الحافلات الى مدينة بوسان عند احدى الجزر الحديثه هناك .. حجزت الجامعه فندقاً كاملاً لينزل به جميع الاساتذه والطلاب
وكعادته كحيل العينين اختار غرفه تكون قريبه من غرفة ساما حتى تكون تحت ناظريه ولا تغيب عنه
فور وصولوهم قرر الجميع ان يذهبوا للنوم لكونهم متعبين من الطريق .. لذا ذهب كل منهم الى غرفته .. واستلقوا ليغطوا في نومٍ عميق
في صباح اليوم التالي .. تجمع جميع الطلبه امام الشاطئ .. قرر البغض منهم السباحه .. كان من ضمنهم جونغكوك حيث اكتفى بارتداء شورت كاشفاً عن جمال سداسيته التي تتوسط معدته
ساما كانت في غرفتها .. كانت ترغب هي الاخرى بالنزول الى الشاطئ .. ارتدت رداء مخصص لذلك الغرض
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
سارت بخطواتها ناحية تجمع الطلبه والأساتذة معاً التفت اليها جميعهم ورحبوا بها .. كولن اخترق ساما بعينيه
اما كحيل العينين الذي تنهد بقوه ونظر اليها بنظرات غاضبه جداً.. تخصر وظل ينظر اليها علّها تنتبه اليه
وأخيراً وقعت عينيها عليه .. لاحظت انعقاد حاجبيه أشار اليها بعينيه من اعلى الى أسفل بمعنى ' ماذا ترتدين !؟ '
ردت عليه بذات ألطريقه قلبت عينيها بملل من تصرفاته ورفعت يدها بإهمال بمعنى ' ماذا !؟ ' لم يحتمل كلام اعينهم ذاك
ثم همس وهو يمر من جنبها " علينا التحدث ! " اطلقت ساما تنهيده متعبه ثم تبعته .. دخلت الى الفندق للبحث عنه
سحبها من ذراعها وادخلها الى المصعد فوراً ابعدت يده عنها وردفت بحده " انه اليوم الاول جونغكوك ماذا هناك !؟ "