مازال الطريق طويلاً، " وشعور المرض والأجهاد يتوغل إلى صميمه، مر مايقارب ستة ساعات وهو يعتلى المقود بمفاصلاً مبيضة، لكنه سرعان ماشعر بالراحة تتوغل كيانه.
أنشغلت حدقتيه تراقب أطراف المدينة، مباني الأثرية، وكذلك التى لاتزال طور البناء، أوقف عربته حتى يملئ فاهه بالوقود، فتح محفظته وعيناه تتأرجح منها دمعة لصورة عرسة منها..
نظر إلى أصبعه الخاوي من الملكية، الضيق باغته، نظف حلقة لدفع الثمن، لكنه أستذكر أنه لديه ثمن أعلى عليه ليدفعه.
توقف أمام كوخ؛ الذي كان مرسمها أيام الثانوية، حيث كانوا يهربوا من صفوف الرياضيات ليدرسوا الحب هنا..
ابتسامة باهتة زينة ثغره لكونها لا تزال تخبئ المفتاح بذات مكانة وضع المفتاح في موضعه كما لو توسط قلبه وإستدار عند
تقابل عيناه مع عيناى چيسو.
————————🌿————————
نهايةالجزءالخامس
•ملاحظة الكاتبة:- توقعاتكم... طريقة السرد والوصف...
المهمز واضح انى أماطل في الأحداث المهمز باقي بارتين وتخلص وهي جاهزة 🌚✨