اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
م: ملقاها
أبتلع عَدة أدوية مهدئة من حالة المرتبكة، قبل توجهه نحو مصيرة المُبهم تفقد اللوحات المغلفة بعناية وهو يعدها مراراً بدون كلل..
توجه نحو مقعد السائق، وهو يضبط المرآة السيارة، أقشعر بدنه آثرى رؤية طَيفْها خلفه، أدار جسده ليثبت له مامُر أمامه بصره مجرد سراب.
أعتدل بيأس، فهو توقع منها ظهوراً درامياً؛ كتصرفتها، وطريقة كلامها، وكل شيء ولاشيء..
أستمر بالقيادة وصولاً لمحطة القطار التى أفتتحت حديثاً.. دفع المال مقابل التذكرة بعد أن ختمت..
جلس على مقعده بشرود وهو ينظر نحو النافذة؛ حتى أعربت صوت القاطرة على حركته ليفزع من مقعده لنسيانه اللوحات، التى كان يطمئن عليها منذ خروجه من عتبت منزله..
هرول نحو المخرج لكن القاطرة كانت تسير لكن سرعته لم تكن بالغة، جهز نفسه حتى وثب لبادلة الأرض بقبلات من الجروح خادشة لبدنه
نفض هندامه على عجال بعد أطلق صرخةً متوجعة مختمة بأنين
مشى بخطوات مترنحه عرجاء وسط الخلق، وضجيجها الغير مفهوم أخرق مسامعه، تنهد الصعداء بعد أن خرج من محطة القطار التى أهلكته
قرر السفر بسيارته رغم بعد المكان لكنه؛ هتف لذاته بكون الأمر يستحق العناء،والشقاء
ربط حزام الأمان وهو يتمت، ويداه تشد على المقود حتى أبيضت مفاصله «يجبأنأصلإلىناغوياقبلالغدحتىلوعدتجثماناًإلىأهلي»
————————🌿————————
نهايةالجزءالرابع
•ملاحظة الكاتبة:- توقعاتكم... طريقة السرد والوصف...
الأحداث في أنهيار صايره مملة اللهم صبرني بس الواحد شيقدر يقول🥺💔