قُ.

172 40 85
                                    

{إظهر جمال وجودك بـ تعليق جميل يزين ثغراتي بأبتسامة؛ ونجمة تنير يومي بالبهجة}

————————🌿————————

————————🌿————————

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.

ق: القَلُوبُ

ثبت اللوحة التى وجدها وسط حقول الخزامى، واضعاً إياها بجانب شقيقتها كـ لعبة البازل..

ألقى بصره يراقب تسلسل اللوحات، ويسير ذهاباً وإياباً محتضن يده خلف ظهره بوقار..

تبقت واحدة وتكمل الأحجية، جلس على مقعدة الجلدي ذا الطراز الڤيكتوري ويده تعبث بانسيابية بظروف الرسائل، المشبعة برائحة حبر الأيام الخوالي...

فتح احدها وعيناه تبتسم وهي تحتضن رؤيتها لخط يدها
يتذكر حركاتها الدرامية عندما أعطته إياها
يتذكر عندما تركها وحيدة وذهب لغيرها

عند تسلل هذه الذكرى لعقله عض شفتيه وقبض على قلبه..

«لم أستحقك، حتى أفعل ذلك بكِ، أعدك إنه سوف اجبر ماكسرته، وامسح ما أخطأت فيه بمستقبل مشرق، سوف أفعل مابوسعي حتى أكفر عن ذنبي»

نبس بحروفه الثقيلة من بين شفتيه بصعوبة، فبعد خيانته وكسر حاجز الثقة الوطيدة، حطمها وهمشها إلى قطعاً لاترى مايزال الامل بداخله اقوى..

أنهى أطباق الرسالة وأرجعها إلى الظرف، حتى برق شيءً ما

أمسك بأول ظرفاً أهدته إياها وعيناه تتبع موقع التى بزغت منه
اليابان - ناغويا || ٧/٨/١٩٨٧

شعر بالقشعريرة تنساب لبدنة للمرور أحدى عشر عاماً لهذه الرسائلة
ليشعر بكومة حجارة تسقط على بلعومه إلى قلبه..

بعد قراءة العنوان عزم على الذهاب والحد من هذه المهزلة التى صنعتها يداه، إمر الخدم بلف اللوحات جيداً ووضعها بسيارته المرسيدس ذا العيون الفاتحة..

مبتدئ انطلاقته نحو وجهته..

————————🌿————————

نهاية الجزء الثالث

•ملاحظة الكاتبة:-
توقعاتكم...
طريقة السرد والوصف...

كل مله الأحداث تصير بيض بس المهمز مابقى شيء على النهاية
كلها كم بارت تنعد بالأصابع تحمسو :)

أعطوني قلوب خضراء💚💚✨

ودمتم برعاية الله ✨

شُرُوقُ مُعْتِم ™«✔︎»حيث تعيش القصص. اكتشف الآن