المغتصب حقها
البارت التاسع عشر
زهراء جهاد
:::::: علياء
انصدمت من سمعت الخبر اتهسترت گمت ابجي واللطم بلا وعي
مادري اشلون لبست ورحت وياه
وصلنه الفرع مينطب من الناس والهوسه
ردت انزل ماقبل لزم ايدي
گلب الدنيا بالهورنات يلا سووله مجال وصلني للباب ماعولت اوصل
نزلت بسرعه من السياره حتئ عثرت ردت اوگع بس اتماسكت نفسي
دخلت. للبيت لگيته مگلوب بالنسوان غربه وگرايب كلهن يبجن ويعيطن
من شفت حالهن وشلون املخات نفسهن فقدت صرت ابجي واعيط واللطم مالحگت اشوفه گبل ما اوصل بدقايق طالعه الدفانه
. الي فهمته من البنات انهو الضهر جان ديصلي هو وعلئ السجاده واگع
ماخذي للمستشفئ طالع عنده جلطه بالدماغ ونزيف قوي وره ساعه مات انگلب البيت اجواء حزن
كلها لبست الاسود
الكل يبجي وينحب زلم ونسوان لان جدي صدگ انسان ميتعوض دومه صاحب حگ وانسان طيب ياهو الي ينذكر اسمه جدامه گال ونعم طيب واصل
بحياته ماضلم واحد ولا اذه واحد
يعني انسان بمعنئ الكلمه اگولها حرام ينام جوه التراب.
اباوع علئ بيبي حالها يبجي تعبانه وگوه كرسيها شايلها
رحت غسلت وجهي ولبست ثوب اسود لان جنت لابسه رصاصي مالحگت ابدل صحت الحنين ورحت البيبي دگومها ترتاح شويه
» يلا بيبي گومي ارتاحي اشويه تعبتي
» لا عوفني
» بيبي ميصير ياعيني انتي مريضه ارتاحي اشويه ورجعي گعدي
صارت عصبيه علينه
عفتها وطلعت طبيت للمطبخ
لگيت ولد عمي ابراهيم ديطلعون مي مخبوصين حتئ سلام ماكو مجال اسلم عليهم دخل عمي حارث سلمت عليي وعزيته وگتله علئ بيبي گال جيبيها دحاجيها دخلت من بين النسوان طلعتها وديتها يم عمي گعد حجه وياها وثنينهم گامو يبجون واني هم علئ بجيهم بجيت گدر يقنعها اخذتها للغرفه غيرت ثوبها ونطيتها علاجها ونومتها گلبي اتگطع واني اسمعها اتگول ( جان الموت الي مو اله)
من تفقد بشر عزيز علئ گلبك وهيج فجأة بدون مقدمات گلبك وروحك وكل ذره بجسمك يبجي عليي راح اضل اتفكر راح بعد ماكو لا سوالفه لا ريحته لا ضحكته لا حركاته اتضل بس ذكرياته الي اتأذيك الي اتشيل بروحك من السمه وتشمرها للگاع غصه ووجع بگلبك مايروح للابد الموت قاسي ع الاحياء الي راح تموت روحهم بليوم الف موته وره الشخص المات الموت ميأذي الميت بگد ميأذي الناس العافهم وراه بگلوب مفجوعه اللهم ارحم من اشتاقت لهم قلوبنا وهم تحت التراب رحم الله روحا رحلت عن الدنيا وما زالت حيه في داخلنا
خلصت ايام العزه من اصعب الايام العشناها البيت كأيب الكل يبجي وينوح حقنه فقدنه شي ميتعوض فقدنه خيمتنه وعامود بيتنه
وره اسبوع رجعت لعيالي كرار هلفتره اشويه ابتعد عني لان يدري بيه نفسيتي تعبانه وموت جدي هواي اثر بيه ومنا حملي معذبني لا بالگعده ارتاح لا بالگومه لا بالمشي تعبانه
. صرت ما اعول اجيب وخلص
وره جم يوم هم لحيت علئ كرار ووداني وهو گعد يم الولد اشويه وراح
شويه هدئنا گدرنه نجاوز هلايام الصعبه بيبي حالتها حيل تعبانه والله اني گلت ماصدگ تعيش وره جدي اتموت مرت فهد ماشفتها بالفاتحه سمعت من البنات هيه زعلانه يم بيت اهلها بالليل جاني كرار ورجعت. قبل الاربعين بيوم اتعاركنه اني وكرار وهم نام فوگايه موتني راجديات وبوكسيات بالگوه امه خلصتني منه اسمعها اتگله
» يلمسودن عوفها لا اتموت
أنت تقرأ
المغتصب حقها
Fiction générale» يابه ابوس ايدك لتحرمني من ابني والله ماملك بدنيا غيره هو النفس اليصعد وينزل عاقبني باي طريقه تختارها بس عوف ابني لتاخذه مني يابه ابوس رجلك »رضااا »ها يابه »اخذها من يمني لا بعلي ادفنها هنا واغسل عاري ماريد لا اشوفها ولا اسمع صوتها واذا لمحتها جدام...
