59

56 8 3
                                        






" رَحَلتُ لَيسَ بِإختِياري..
و لكِنَّ إهتِمامك بِ جارَتَك العَزباء و زَميلة العَمَل  أصبَحَ لا يُطَاق! "












مشاعِر أحيتها الذكريات ..قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن