حل الليل و هي جالسة في الرواق تقرأ قصة همسة " واه ، هذا بالضبط ما حلمت به ... لكن هي يعني هذا أنني أرى المستقبل ؟ ... لا يبدو الأمر منطقيا " أتى الطبيب متسائلا " جي_وون ، مالذي تفعلينه هنا ليلا ؟ " إلتفتت مبتسمة " إعتقدت أنني قد ازعج زميلي النائم لذا خرجت للرواق لقرائة همسة " جلس قربها " هل أخبرك بسر ؟ " هزت رأسها " أجل ، أخبرني " رد بدوره " أتعلمين أن زميلك النائم هو الكاتب الجديد لقصة همسة " إتسعت عيناها " لا تمزح !! كيف تعرف هذا " رد " لأنه أخي الصغير ، أيضا هو إعتاد زيارتك كل يوم و إخبارك بكل تفاصيل القصة " تنهدت " هذا يفسر الحلم " تعجب متسائلا " أي حلم ؟ " أجابت هي " لاشيء " نظر للساعة " حان وقت ترك القصة و الذهاب للنوم " رفعت يدها " حاضر كابتن " .....
الصباح قد حل و جي_وون جالسة مع سونغ_ري في حديقة المشفى ، صديقتها التي شعرت بحماس " واه ، كل ما حدث معكِ رومانسي للغاية ، بدآ من وقوعه في حبك وصولا لكونه الكاتب الجديد " لكن جي_وون تنهدت " يال حظي حتى الرومانسية التي تمنيتها حدثت معي و أنا نائمة ... هناك الكثير من الأشياء التي أردت فعلها معه " سألتها سونغ_ري " و ماهي هذه الأشياء ؟ " شعرت جي_وون بالألم لتضع يدها على بطنها فشعرت سونغ_ري بالقلق " ياه ، جي_وون ما خاطبك ؟ هل تتألمين ؟ " تغيرت ملامح جي_وون فجأة للجدية قائلة " أشعر بالجوع هل يمكن أن نأكل " ضربتها سونغ_ري برفق " حمقاء أتعلمين كم كنت قلقة " ...
دخلت غرفتها بعد تناولها للطعام ، هناك حيث كان بطلنا يقرأ المذكرات ، تقدمت نحوه " مالذي تفعله ؟" أجابها " أقرأ ما كتبته عني " شعرت بالحرج لتقول " أغلق المذكرات الآن ، هناك شيء أريد إخبارك به " تعجب متسائلا " ماهو ؟ أخبريني ؟ " أجابت هي " سون_هو أنا .... " همس متعجبا " سون_هو ؟؟" أكملت هي كلامها قائلة " أعلم أنك الكاتب الجديد لهمسة و طلبك لوضع النقود في حسابي بدل حسابك .... لكن لا يمكنني قبول تلك الأموال " تنهد بقوله " لكن أنتِ من قام بنشر القصة و تعبتي في كل شيء من البداية " نفت كلامه " لستُ أنا بل أنت ، أصلا العنوان أخذته من مذكراتك و بدأت كل شيء لأجلك ... إعتقدت أنك وقعت في حب فتاة تشبه وو_ري لذا .... " قاطعها " كانت أنتِ منذ البداية ، وقعت في حب همسك عندما أكون قربك لذا همسة يُفترض بها أن تكون عنكِ " أمسكت يده " همسة عنا و ليس عني أنا فقط " إبتسم بدوره " شكرا لكِ ، على كل شيء بدأ من همسة وصولا لهذه اللحظة " سألته " هل يمكنني أن أعانقك ؟ " فتح ذراعه " بالطبع " عانقته بقوة قائلة " أنت كنت محقا منذ البداية ، نحن حقيقيان " ....
ليلا و هي في الغرفة بمفردها تتحدث مع والدتها عبر الهاتف " أمي قلت أنني بخير ، أكملي عملك و لوس_أنجلس و لا تهتمي .... ليس عليك أن تلغي إجتماعاتك لتزوريني .... حسنا سأتناول أدويتي ، ... حاضر تصبحين على خير " ثم أغلقت الخط و نظرت في السرير المجاور الفارغ " أين ذهب ؟ " ثم فكرت قليلا لتقول " سون_هو عاشق السطوح ، لابد أنه في السطح " ....
صعدت لسطح المشفى لتجده هناك واقف ينظر للأسفل تقدمت نحوه " كنت أعلم أنك هناك " إبتسم " هذا صحيح ، هذا ما كتَبْتِه حول سون_هو " أجابت " كنا دائما أتبعك أيام الثانوية و كنت تنام في السطح " أخرج سلسلة المفاتيح خاصته " كان سيكون جميلا لو تشجعت و أعطيتك إياه بدل رميها بالصدفة " أمسكت خاصته " إنها محطمة " و أخرجت سلسلتها " خاصتي محطمة أيضا " ثم أكملت " لكن أتدري سون_هو ، أظن أنها أكثر جمالا هكذا ... مثل الألم الذي يجعل المرء مميزا كذلك هذه الكسور التي تم ترميمها تجعل سلاسلنا مميزة " بتردد قال " قي الواقع إسمي هو سون_وو و ليس سون_هو " تعجبت " ماذا ؟ ... مهلا لحظة بالنظر في الأمر أنا من إعتقد أن إسمك سون_هو لأنني لم أقرأه كاملا " وضع يده على رأسها " لستي الوحيدة من لم ينتبه للأمر ، القراء أيضا " تعجبت " القراء ؟ " أجاب " أجل ، مؤخرا الكاتبة صارت تكتب بطلنا بدل إستخدام إسمي حتى يقعوا في الفخ " ضحكت هي " أتدري أن الكاتبة تملك سلسلة مفاتيح مثلنا " ضحك " أجل ، لكن الآن عليها إنهاء القصة و البدء في قصة جديد " و ها أنا أقول " أعزائي وصلنا للنهاية ، أراكم في قصة أخرى "
أنت تقرأ
غريب نوعا ما ( Something Unforgettable)
Romanceو لأن الواقع ممل ، نحاول جعل عالمنا أكثر متعة من خلال سفرنا للخيال و ترجمته ، نحاول تحقيق ما لم يعجبه واقعنا ، نقع في الحب بطريقة أكثر سعادة ، لكن ذلك الفتى في خيالي ، غريب نوعا ما
