في صباح يوم العطلة توجه بعض الطلاب الي منازلهم عدا ريوناردوا اللذي كان ينتظر هذا اليوم بشغف كبير .... اجل لقد كان هذا اليوم هو اليوم الذي حدده للخروج معها ....
.............
بعد مغادرة معظم الطلاب الي منازلهم ذهب ريوناردوا لاصطحاب سيسيل من غرفته .... و قال و هو يطرق علي بابها بنبرة فيها شئ من السعادة و السخرية .....
" سيسيل ... اميرتي ... هل انت جاهزة ؟ "
كانت هذه الجملة كافية لاثارة اعصاب سيسيل و جعلها في اسوء حالاتها .....
بعد دقائق خرجت سيسيل من الغرفة ...
" ما الذي يحدث هنا !! الم يكن اتفاقنا علي ان ترتدي كالفتيات "
قالها ريوناردو بإنزعاج .....
" اخرس !!!!!! هل تعتقد حقا انني املك ثياب للفتيات ؟!!!!!!!! "
صمت ريوناردوا للحظة ثم ارتسمت ابتسامة عريضة علي وجهه .....
" لا عليكي اميرتي .... دعينا نذهب لشراء ثوب جديد لك "
" كلا ..... لا اريد ذلك !!!!! "
صرخت سيسيل في وجه ريوناردوا .......
" اذا هل تريدين ان تخلفي بوعدك ؟! "
قالها ريوناردو بإبتسامة خبيثة ...........
" ل ... لا انا لا اخلف وعودي "
قالت سيسيل بإستسلام ........
و في متجر الثياب ......
" مرحبا بكما ايها السيدان "
رحبت بهما شابة لطيفة بإبتسامة علي وجهها .....
" اريد فستانا مميزا ... اريد افضل ثوب في هذا المتجر "
قالها ريوناردوا بصوت مرتفع ترافقه إبتسامة عريضة ثم نظر الي سيسيل بطرف عينه .......
و كانت سيسيل في المقابل تحاول تفادي نظرات ريوناردا بكل الطرق الممكنة .....
" اجل سيدي ... سوف احضره لك حالا "
ردت الفتاة الشابة ثم اسرعت لجلب الثياب التي قد تروق هذا النبيل الذي جاء الي هنا فجأة .......
" انا ارتدي ثياب فتيات ؟! ... لماذا اشعر بأنه شيء غريب !!! أولست فتاة في النهاية ؟!!! "
كانت هذه هي التساؤلات التي دارت في عقل سيسيل خلال فترة انتظارها ......
" سيدي .. لقد احضرت اجمل الثياب لهذا العام ... ارجوا ان يكون احدها مقاربا لذوقك "
" حسنا .... دعيني اري "
كانت عيني ريوناردوا يتفحصان الثياب حتي توقف عند ثوب خارج المجموعة التي احضرتها الفتاة ....
" اريد هذا ... "
قال ريوناردوا ....
" اه.... اجل .... سيدي و لكن .... "
ردت الفتاة بقلق و هي ترتعش .....
" و لكن ماذا ؟! "
انزعج ريوناردوا من ردة فعل الفتاة .....
" ان هذا الثوب مجهز بطلب من الانسة .... "
" انه مجهز لي "
ردت فتاة يبدو عليها سمات النبلاء شعرها اشقر طويل و عيناها زرقاوان لامعتان .....
" دارين ؟! "
قالها ريوناردوا بإندهاش من ظهور تلك الفتاة غير المتوقع .....
" اجل انها انا ريوناردوا .... هل استطيع ان اعلم لمن تود اهداء هذا الثوب ؟! "
" هاه من تلك ؟! "
تمتم سيسيل بصوت خافت خال من الاهتمام ........
" هذا ليس من شأنك دارين !! "
قالها ريوناردوا و هو يشيح بوجهه .....
" ليس من شأني ؟! انني خطيبتك ... هل نسيت ذلك ؟!!!!! "
انزعج ريوناردوا من تلك الجملة اشد الانزعاج ..... ثم نظر الي سيسيل بحسرة ....
لم تأبه سيسيل كثيرا بحقيقة ان تلك الفتاة تكون خطيبة ريوناردوا بل لم تبدي ادني ردة فعل .....
و في المقابل لاحظت دارين ان نظر ريوناردوا مشدود تجاه شاب لم تره من قبل فقالت ......
" و من يكون هذا ؟؟؟؟ "
في تلك اللحظة نهض سيسيل و قام بإمساك يد دارين و قبلها .....
" اهلا بك انستي .... انا سيسيل دي سيلان ... سعيد بمقابلة انسة جميلة مثلك "
نظرت دارين الي سيسيل بإندهاش ... لم تصدق انها صرخت لتو في حضور الامبراطور المستقبلي ... بينما كان ريوناردوا منزعجا من النظرة اللطيفة التي اعطتها سيسيل الي دارين ......
*********************
مرحبا اعزائي .... ارجوا ان تسامحوني علي التأخر في تنزيل الفصل بسبب بعض الظروف
اتمني ان تستمتعوا ....

أنت تقرأ
The golden secret of Princess Cecil's rule
Romanceالأمير سيسيل صاحب السمو الملكي ، ولي العهد ، كنز الامبراطورية ... إنه الأمير المثالي الذي يرغب به أي امبراطور ليكون خليفته و لكن الأمير هو في الحقيقة ... فتاة ؟! ..... ماذا يحدث للأمير المثالي حين يتم كشف سره .... ( الرواية من تأليفي )