أتشتاق لي و تتذكرني من حين لآخر ؟ أم أنا الأبله الذي مازال عالقاً في منتصف الطريق بين العودة إليك و نسيانك
...
اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
أنت تقرأ
خواطر ميم
Poesia~عندما تستطيع أن تمسك بقلمك و تلتف الحروف مع بعضها البعض لتعبر بكلماتك ،فأنت حي ~
