٤٠-أبله

222 13 1
                                        

أتشتاق لي و تتذكرني من حين لآخر ؟  أم أنا الأبله الذي مازال عالقاً  في منتصف الطريق بين العودة إليك  و نسيانك

...

اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
خواطر ميم قصص لتهوسّ بها. اكتشف الآن