-إذًا، الى أين ستأخذنى؟-
قلت بينما أنظر لأيدينا المتشابكة-لنقل أنها مفاجأة-
-أوه هذا يبدو لطيفًا-
وضعت يدى على خدى معبرة عن شعورى بمدى لطافة الموقف-ميا-
توقف فجأة عن السير لأتوقف أنا أيضًا-همم؟-
-رُبما ستفكرين فى يومٍ ما أنكِ تشعرين بندم لجعل شخصًا ما مُتعلقًا بكِ.. لكن صدقينى الوقوع فى حبكِ بمثابة النعيم-
هل أُخبركم كم يبدو لطيفًا هكذا و هو يتحدث و أنا أستشعر مدى صدق كلامه —هو يبدو كـ طفل يُعبر عن مدى تعلقه بأمه— شعرت بعينى تغرق فى ماءها، مسحت دموعى قبل أن أقترب منه و أحتضنه بقوة
-أنا لا أستحق كل هذا الحب جونج إن--شش ما أدراكِ أنتِ عن ما تستحقيه؟ أنا أعرف بالفعل ما تستحقيه أنتِ-
أبتعدت عن حضنه لأمسح ما تبقى من دموعى
-ما الذى أستحـ..-قاطعنى عن الكلام بـ شد يدى لنواصل السير
-فقط وفرِ كلامك حتى نصل-.
-تحركِ للأمام، أنا خلفك فقط واصلى المشى-
حسنًا هو الآن يضع عصبة على عينى و لا أعرف إلى أين نحن ذاهبين بالضبط-و.. وصلنا-
نطق لأبتسم بوِسع، أنا متحمسة للغاية لأعرف الى أين ذهبنا-ألن تُزيل تلك العصبة لأرى؟-
-أوه أسف نسيت-
قهقهت بخفة على كم هو أحمقأزالها لأرى أخيرًا الى أين أتينا
-ما هذا؟-
تسائلت بينما أنظر حولى-ما الذى تريه أنتِ؟-
-ستوديو تسجيل؟-
عقدت حاجباى بأستغراب
لا أفهم ما الذى يحدث بالضبط