البارت ١٥
قصة النوك الحمر الكاتبة مريم السعدي
ياسين- صدك تاذيت واركض وياهم وكانما واحد من ربعهم الصفنني ساكتين حسهم مطلع بس عيونهم تنفض شرار الغضب سمعت الامريكان بينهم يحجوناذا صحى المتصوب ياخذو تحقيق اكيد ينطي اخبار عن الهربو
بقيت صافن شنو مسوين هجوم عالامريكان بس لو افهم اخذو سيد حسين ومن باب المستشفى يصيحون
ثاررك بالركب سيدجسمي نمل مدااعرف شديصير مشيت وراهم شيعته واخذو غسلوه وطلعو بي للنجف بس ابو عوف بيهم اعرفه الباقين ابد مشايفهم. رجعت للمستشفى كلت ماعوف عبد الله لو تنطبك السما عالكاع بقيت واكف انتضر وطلعوه بالسديه وحرس امريكان وياه وواحد من اهلهم هم مشايفه قبل بقيت مرافقهم الولد الوياه التفت من شافني طبيت الردهه كال
عمي تفضل
زاد فضلك باقي وي سيد عبد الله
تعرفوا
اي اعرفه من زمان
كال
من وين ماشايفك انه
اني صديق اخو باوعت للامريكان همست
شورطه وياهمسالفه طويله وجثيره المواقف راحت كل اهلنا داسوهم
الله يساعدكم
بقيت اباوع لعبد الله ملفلف جسمه شفافه مفطره طلع الولد اللي عرفته يسمو فضيل لان كلسا يخابرو ويكول انه فضيل ابوي هد الجوال وراح للنجف يدفن اهلناكال
عمي بس خلليك هنايا جايك بس شويه انيه اشربن جفت عروكي هذا صار نار -- اشر عالبطل
روح اخذ راحتك باقي يمه
طلع من الغرفه وبقيت يم السيد
شفته فاق كام يحرك راسه يمنه وبجيسره بهدوء مغمض عينه شفافه مفطر وناشفه كام يبللها بطرف لسانه ويبلع ريكسيد واعي
ماي
همس وصوته مليان خشونه وبحه قربت البطل بالقبغ طيته فتح عينه على كيف باوعلي وعكد حاجبه ابتسمت وكلبي معصور على سيد حسين كال
اخوويمعرفت شكوله جريت نفس باوعت لشباك الغرفه
اخوي استشهد مو هيج
باوعت لعبد الله عيوني فضحتني من دمعت دار وجهه وهز راسه عقج وجهه وون بهدوء
اااخ ياخووي شكثر ترجيتكلزمت كتفه بهدوء
اذكر الله سيد
استغفر الله ربي واتوب اليهكالها كوه ورجع باوعلي
ولد عميباوعتله كتله
والله راحو للنجف
نزلت دمعته وغمض
چا نايم واهلنا يدفنون اخوي چن لاعده ضهر ولا اخو يتحزمله بدفنته اخخخ يابه اخخخ ياخري
يون بهدوء حيل مبي
سيد كوم بسلامه وتروحله روحه هسه طتيفه عليك
هز راسه بتعب همس مغمض
هذا التمناه يلحك اهلو هذا الچان وده اياههزيت راسي فهمت قصده على حبيبته ومرته وابو وامه رجع التفتلي بتعب هم
انت ياهو
ابتسمت
ماتذكرتني