العجوز: لماذا تريدين الذهاب ايرين: اليوم ذكرى وفاتها العجوز وهو فرح داخليا: حسنا ولكن يجب ان نخرج من باب العمال هزت ايرين راسها : يجب ان نعود مبكرا العجوز في نفسه لن تعودي بحياتك الى هنا طبعا هيا بنا
سرق العجوز سيارة من سيارات جونغكوك لم يكن الامر بالصعب ودخل واغلق الباب باحكامبدا يشق طريقه بين الاشجار الكثيفة لاحظت ايرين تغير ملامحه ولديهم اكثر من ساعة وهم لايزالون يتوغلون بالغابة ايرين والخوف واضح عليها: عمي لماذا لم نصل بعد اوقف السيار والتفت وضع يده على وجهه وفي لمحة بصر ظهر وجهه الحقيقي شاب في الثلاثين لديه جرح عميق على عينه بدات ايرين بمحاولة فتح الباب وهي تبكي وتصرخ حتى احست ان احبالها الصوتية قد تمزقت ههه لا تحاولي حتى وامسك شعرها بين اصابعه قربها له ووضع منديلا مشبعا بمادة منومة وقبلها وهو يقول ها انتي بين يدي يا ابنة العاهر وصفعها واكمل طريقه لوجهته
-في القصر-
كان جونغكوك كالوحش الهائج لم يترك شيء لم يكسره نصفين بدا بالضحك جونغكوك بجنون وهوس: هربتي ههههه تحولت عيونه للاحمر من شدة الغضب اين ستختبإين يا فارتي ساجدك وقتها كسر قارورة النبيذ والكاس لن اتردد في قتلك وشرب دمك جلس ورفع هاتفه تغيرت نبرته للجدية والصرامة لديك يوما واحدا لتجدها غدا في الساعة 4:00 اجدها مغروسة امامي اعلمني بمكانها
رجل: حسنا سيدي رمى هاتفه هل كل ما عاشه كل هذه الايام كان تمثل عليه جونغكوك: فتاتي المطيعة ضحك ساخرا دخل الحمام وهو في حالة غضب شغل الماء البارد وهو يكرر في نفسه لن اكون رجلا ان لم اجعلك خادمة تحت حذائي تترجين الرحمة ولن تجديها يبدو اني كنت رحيما معك لهذا فعلتي هذا وضيعة مثلك جعلت حالي هكذا ساحرص على ان تكون عيشة الكلاب افضل من عيشتك ساطعمك طعم العذاب الحقيقيساجعلك رمادا امشي عليه
في لحظة اتته فكرة انها هربت مع رجل ما وهما يستمتعان امسك راسه وهو يردد لا لن تفعل هذا بصراخ هدا للحظة لو تركتي احدا يلمسك وقتها حقا ساقتلك وقف وغير ملابسه فور رؤية ملابسها بدا يرميهم وتمزيقهم لم يترك كلمة بذيئة ولم ينطق بها على لسانه جلس هلى السرير يتلمس مكانها انه في حال لا يرثى لها ايقن انه يعشقها حد الجنونيشعر بالم يعتصر قلبه وكان روحه تاخذ منه همس بصوت رجولي: اين ستذهبين
اخذه النوم...
اما في مكان اخر كانت ايرين تبكي وراسها بين قدميها وصدرها وتردد في نفسها جونغكوك سامحني ارجوك تعرف انه سيقلب الارض ليجدها ولكن ماذا سيفعل حين يجدها كانت تترجاه بان يسامحها وهو حتى ليس امامها هذه اول مرة تشعر بالخوف الحقيقي حتى لو كان جونغكوك يعذبها ويتملكها هو يحبها فوق كل هذا زوجها اسير قلبها قاطع شرودها فتح الباب اقشعر بدنها الصغير والعرق بدا يتصبب منها
رئيس المافيا: ها انتي يا ابنة العاهر يا ترى هل انتي وضيعة مثل ابيك زادت من حدة بكائها صفعها وجرها خارج الحظيرة ورماها داخل السيارة ايرين: لماذا تفعل هذا يا عمي وهي تبكي انا لم افعل لك شيء صفعها مرة اخرى : لم تفعلي لكن اباك فعل اخذها للمقر الرئيسي رماها في غرفة مظلمة فيها ضوء خافت كان هناك سرير فقط دب الرعب في قلبها اقترب منها وهمس امام اذنها اليوم لن افعل شيء يا عاهرتي ولكن غدا حضري نفسك امسك يدها للوراء يحكم قبضته رماها على السرير وبدا يترك علامات على رقبتها وكتفها لم يترك انشا ابيض وايرين تحس كان روحها خرجت تصرخ وتبكي وتتلوى تريد منعه ولا تقدر ابتعد عنها ضمت يديها بقوة على انحاء جسمها وهي تبكي بحرقة خرج تاركا اياها
اما جونغكوك الذي كان نائما يحلم بتعذيبها والقصاص منها على فعلتها لعله يرتاح داخليا بدات الشمس بالبزوغ تجر معها احداث سعيدة وحزينة لكل شخص تسللت اشعة الشمس بدا يقلب نفسه على السرير نهض وبعتر شعره ملامحه حادة توجه للحمام وغير ملابسه وخرج بكل برود للشركة اما عند ايرين لم يغمض لها جفن من يراها يهرب عيناها منتفخة وحمراء من شدة البكاءدخل رجل انكمشت في الزاوية رمى عليها الماء البارد شهقت واعطاها القليل من الاكل لم تنظر له حتى وخرج كانت تفكر فيه ان اكل ان نام جيدا هل هو قلق عليها هل يعاقبها هل يسامحها هذا ان وجدها كل شيء يدور في عقلها الصغير ذاك
-شركة جيون جونغكوك-
السكرتيرة: سيدي اتصال هل قاطعها صوته الاجش : هاته لهنا وضع السماعة على اذنه رجل: سيدي وجدناها وحددنا مكانها هي ببوسان في شارع مهجور وهو مقر للمافيا ابتسامة خبيثة طغت على ثغره جونغكوك: انا قادم لاتبرح مكانهم سنستعمل السلاح ان تطلب الامر حمل مفاتيح سيارته وهاتفه يمشي تمتم ببرود ها انا وجدتك سنرى هذه المرة بماذل تحتجين ايتها الحقيرة جونغكوك يحس انها اهانت رجولته وخدعته وعصته ركب سيارته يقود بسرعة جنونية رفع هاتفه جونغكوك: اريد 30 شخص مسلح في منطقة....اقفل الخط وهو شارد بالقيادة لن ارحمك ظهرت عروق يده ورقبته بعد ساعة وصل للمكان كان مهجورا جونغكوك: اين هي رجل: وهو يشير لمصنع مهجور جونغكوك: اقتحموا المكان بداو باقتحامه حتى بدات حرب من النيران
همست ببكاء: جونغكوك نظر في عينيها كانت عيناه لا تعبر عن اية مشاعر : اغلقي فمك لا اريد سماع صوتك حسابك سيكون عسيرا مسكها من يدها لكنها لم تستطع الوقوف حملها بشكل عروس تاركا ورائه رجاله يتقاتلون رماها وراء السيارة واغلق الباب بقوة كانت صامتة المهم هي بين يديه الان كانت تغطي بالغطاء لتخفي تلك العلامات اللعينة ولكن الا متى ستخفيها كانت تائهة في ملامحه القاسية عندما تكون ذاهبا لجحيمك سيمر الوقت بسرعة ماهي الا ساعة وهي امام حتفها ان صح القول
