داخل هذه الغرفة الملكية التي ينيرها ضوء القمر و بعض الشموع ذات الرائحة العطرة ... و الموسيقي الهادئه جدا ....
كانت هذه الفاتنه تعد طاوله الطعام خصيصا لحبيبها و ما ان انتهت من وضع اخر لمساتها ...
فوجئت بيد تحيط خصرها و تقربها اليه
فيرونيكا بشهقة : خضتني يا ريان
ريان بحب : سلامتك من الخضة يا قلب ريان
انهي جملته و دفن وجه في تجويف عنقها و شعرها ليستنشق عبيرها الآخاذ الذي يجعلة مخدر كليا
ريان بوله و تنهيده عميقة : وحشتيني ... وحشتيني اووي يا عمري ...
انهي جملته و بدأ في تقبيل عنقها بقبلات ساخنه حميمية جعلتها ترتجف بين يديه
فيرونيكا و هي مستسلمة تماما بين يدية و مغمضة عينيها : و انت وحشتني اوي اووي يا قلب فيرونيكا ... انت ما تعرفش اليوم عدا عليا ازاي ... كنت بعد الدقايق و الثواني ... كنت مستنياك علي نار
يالله كلامها اشعله جدا و جعله مثار بطريقة مفجعة .... ادارها اليه حتي يرا وجهها الذي اشتاق اليه ... رأها مغمضة عينيها فأثاره مظهرها هكذا مستسلمة تماما بين يديه
فيرونيكا بهمس مثير جدا و هي تعانق رقبته بيديها : وحشتني اووي ... و اشتقتلك اووي اووي ... انهت كلمتها و طبعت قبله رقيقة علي كلا وجنتية
هنا و لم يستطيع التحمل اكثر فكل حصونه انهارت امام لمستها الرقيقة علي وجنتيه
ريان بصوت هامس و انفاس لاهثه متقطعة : عايزك يا عمري ... عايزك اووي
فيرونيكا بهمس : حبيبي انا ملكك و بين ايديك في اي وقت ... بس ممكن تاخد شاور الاول علشان تريح جسمك و تأكل ...
ريان برفض : لا ... مش عايز حاجة غيرك انتي يا كل حياتي
فيرونيكا برفض : لا ... لازم تاكل انت من الصبح ما أكلتش و خرجت من غير فطار .. و اكملت بدلال ... انا كمان جعانه اوي و كنت مستنياك ناكل سوا .. يرضيك يعني افضل جعانه ... انهت جملتها و ذمت شفتيها كالاطفال
لكن هذه الحركة جعلت التي امامها يحترق بنار الرغبة اكثر و لم يستطيع السيطرة علي نفسة اكثر .. فبلحظة كانت شفتيها المذمومه بين شفتيه يقبلها بشغف و هجوم ضاري علي شفتيها فكان يمتصهم تاره و يسحقهم بين اسنانه تاره اخري ... فكان ينتقل بين شفتيها العلوية و السفلية و كأنه يعزف علي مفاتيح بيانو ..
اما هي فكانت مندمجة معة و تبادله قبلته العنيفة و الرقيقة في نفس الوقت و يديها احدهم محاوطة رقبته و الاخري مغروسة بين خصلات شعرة الكثيف ...
اما الاخر كان تائه بين شفتيها يقبلها كالمجنون و ما ذاد جنونه اكثر تأوهاتها التي اثارته و جعلته مثل رجل كهف او بربري يقبل انثي لاول مرة في حياته
أنت تقرأ
هوسي و إدماني
Romanceهو ... القاسي المتملك السادي و المهيمن ... و لكن عاشق .... عاشق حد النخاع .... و عشقها متخلل أوردته كألادمان ... فأنفاسها إدمان بالنسبه له و هي سر حياته و السبب الذي يحيا من اجله هي ... بريئه ... حنونه ... جميله ...تحب مساعده الاخرين حتي لو كانت ست...
