|8|

214 105 192
                                    

"مُشِرقي؟"
نطقت بِخوف وهلع إحتل جميع أوصالي.

رفع أعيُنه يُناظرني بِملامِح مُظلِمة بِينما الليل تَلبس في مِقلتاه رداءً مُتخذًا مِن الحُزن زخرفًا له.

أبعد وجهه مُعرض عني يُبعِد دموعهه بِعُنف
"أرحلي أدلين!"
تفوه يَهب واقفًا مُتِخذ خطواته لِداخل المبني مُبتعدًا.

"لن أترك هذه المَرة هوسوك بِدون معرفة مالذي يحدث معك أنا لا أتحمل رؤيتك تنهار أمامي بينما أقف مُكتفة يداي أشاهدك!"
نطقت راكضة خلفه حتي وصلت له ببضعه خطوات

ألتفت فجأة بملامح مُظلِمة وقام بِشدي ضَاربًا بي الحائط بِشدة'اهه' خافتة تسللت مِن فاهي بينما أراقبه يُحيطني بأذرعه يُطالعني بسواد مَقلتاه


"أنا لا أستحقك أدلين قد أبدو مُشِرقًا من الخارج لكن ماذا إذا أخبرتك عن الظَلام بداخِلي هل ستظلي تنظرين نحوي وكأني شمسك؟"

أقترب مِن وجهي بِبطء تلفحني أنفاسه الساخِنة
نَظِر بِين عِيناي بِعُمق وكأنه يَشكِيني حُزنًا أثقل كاهله.

"إن الظَلام يُحِيطني والذبول إتخَذ مِني مسكنًا،أنا اليائس الباعث للأمل والحزين الناشر للبَهجة،فـ إياكي والأقتراب مِني مُجددًا أنا لست مَن سَيقودك للحياة بَل سيأخُذك معه للموت!"

سَقطت الدموع علي وجهه بٌشجن عظيم أغمض أعينه يُحاول إيقافها ولكن لم يُزدها إلا غزارة

تلمس وجنتاي بِحُب صادق لمع في مجرتاه قبل أن يَدمِج شفاهنا في قبلة حَزينة مُحملة بِحُب صادق ولكِنه بدي مُستحيلاً

تسمرت بِمكاني غِير قادرة علي التَحرك لم أبادله وكذلك لم أدفعه تَركت نفسي تذوب بين يداه أستقبل مَشاعره الصادقة وحُزنه الدفين

وبعد مُدة لا يَعلمها كِلانا إبتعد عن وجهي يُلصق جَبينه بِخصاتي بينما نتنفس مِن خلال بعضنا مُحيط وجهي بيداه

"أقُسِملك بِروحي إن إيسري لم يَنبض لِغِيرك والروح لم تهوي سوي روحِك لَكن حتِي الحُب مُستحيلاً لِشخص مِثلي لقد كُنت مُشِرقك لكنك لم تعلمي أنك سبب إشراقي أدلين مُنذ أول يوم خطيت بِه تِلك المدرسة ولكنِي لا أستحقك أنا لا أصلح للحُب هُنا والأن سَأغادر وللأبد ورجوتك أن لا تستَديري بَحثًا عَني وأن لا تَسمحي لِشئ بِطفائك قَمري"

نَظر لي للمرة الأخيرة ثُم رحل  كَمِثل كُل شئ جَميل إختفي مِن حياتي.

ولكِنك مُخطأ مُشِرقي فَكيف لِي أن أغُادرك وأنا التي صَبرت لتلاقي أعيُننا فقط؟

فَأنا قَمرك الذي أستمد مِنك الضوء وأنت الشمس الذي لا تأنس سوي بِرفقتي!

"وبين طيات الظَلام سأشُق طَريقي نَحوك مُحاربًا كُل من يَمنعني مِن الأرتماء في حُضنك🤎"
كيم أدلين.
____________________________________________



مُـشِـرِق★حيث تعيش القصص. اكتشف الآن