|1|

356 133 133
                                    


يـوم جَديد ولاتزال أعيني لا تُبِصر سُواك.

أقُلت لَكَ سابقاً كم إن إبتِسامتك شِفائي
وبين أعيُنَك إبِتلائي؟

أيا مُعذب لـقلبي رأفاً بـحَاله
ويارفيق أحلامي أستَسمحك عُذراً أن تَطرق واقعي.

مُنذ شهر إي مُنذ قدومك لمدرستنا وأنا واقعة لأبتسامتك
إمتلئ قلبي بحُب وفير أحمِله لك ومَع ذَلك

لم أحِظَي حتي بنظِرة مِنك.

لا ألومَك شيئاً فـ لطالما لم يُلاحظني أحَد

فـ أنا المنبوذة مَن حُكِم علي بـ الهلاك في وحدتي
دون طوق نجأة يُنقذَني.

أكان عيبًا أن أكون إنطوائية حتي ينبذني الجميع؟
حتي تُهشمني كلامتهم بلا رأفة وكأني لست من البشر؟

دعوني بالمنبوذة ذات القناع البارد الذي لا تشعر بـشئ
إذًا لماذا أتعذب يوميًا بسبب شعوري الزائد وهشاشة قلبي؟

لكن رغمًا عن الألم ورغمًا عن الجروح
كُنت أنت هو ملجأ الروح.

إبتسامتك كانت تِرياقي لتحمل مرارة أيامي
فلا تَكُف أن تكون مُشرِقاً وتلمع ببريق شمسي الفاتنة.

'لقد كُنت تِرياقِي الذي يقُودني إلي الشِفاء رغم مَرارتَك🤎'
كيم أدلين.
_________________________________________

مُـشِـرِق★حيث تعيش القصص. اكتشف الآن