أنِقل خطواتي بتوتر في الممر أغرز أظافِري بقسوه في جلدي بينما أستمر بالذهاب والعودة لِمكانِي.
شِعور الأنتِظار، الرهبة، الخوف وغيرها من المشاعر السيئة تُداهِمني الأن تَحصرني بِزاوية مُجحفة من الظلام.
فقط أريد أن أغمض أعيُني ويصبح كُل شئ مُجرد وهم كابوس مُخِيف أستيقظ مِنه في نهاية المَطاف.
لكن كُل شئ واقعيًا بِطريقة مؤلمة.
"هو بِـ إنتِظارك!"
نطق يونغي مُربتًا علي كِتفي يُحاول طمأنتي يدعي الثبات لكن أعيُنه الدامِية من البُكاء فَضِحت حالته الهشة.وكل الحق له فـكيف لنا أن نَكون بِخير وشمسنا سَتدلف إلي غُرفة العمليات بعد دقائق؟
كيف ندعي الثبات بينما داخِلنا يتأكل خوفًا عليه؟
أومئت له أستنشق أنفاسي بِصعوبة قبل أن أدلف بِخطي مترددة إلي داخل الغرفة
حَطت أعيُني عليه وجه الشاحِب ورداء المَرضي يُغطيه
رسَم إبتسامِة خفيفة عند رؤيته لِقطرات دموعي تُبللني لم أتَحِرك من موضعي غير قادرة علي أستيعاب إني ربما لن أراه مرة أخري.كيف من المحتمل عدم رؤية إبتسامِته التي تُحييني مُجددًا؟
"إقِتِربي صَغيرتي ألا تُريدي توديعي؟"
"لن أودعك لأني مُتأكِدة من رؤيتك مُجددًا"
عارضته بينما دموعي لم تتوقف وكيف لأعيُني أن تتوقف وهي تري حبيبها بهذه الحالة؟"لكني لازلت أحتاج إحتضانك هل سَترفِضي مَنحي دفئك في هذه الغرفة الباردة؟ "
هززت رأسي بِشدة نافِية أركض إليه مُرتمية بين أذرعه
إستنشق رائحته العبقة المميزة أريد تَخزينها عمِيقًا بِداخلي بحيث لا تُفارقنيلف ذراعيه يبادلني العِناق بِذات الشِدة باكيًا
"بَعد دقائق سَأذهب وربمَا لن أعود، مهما حدث إياكي وأن تَدعي الحُزن يتأكلك صغيرتي، سَتظلي جميلة مُشِعة مِثلما كُنت ولن تلتفتي لماضِيك أبدًا، سَتقومي بِفتح مَعرض رسم خاص بِك مِثلما تمنيتي وكُلما أشتقتي لي ربَتي علي قلبك وسَتجديني هُناك،سأحاوطك بِكل مكان كـ الملاك الحارس أحمِيكي من أي سوء قَمري،تَذكري دائمًا أن مُشِرقك سيظل يُحبِك مهما حدث"
نطق من بين دموعه بِـ شهاقات مُتقطِعة يمسح علي ظهري بِلطف"ما بالك تتحدث وكأنك لن تعود؟أنت سَتعيش من أجلي سَتعود لي مُعافيًا بِدون أي مَكروه والأن أوعدني إنك سُتقاتِل ذلك المرض هوسوك ولن تسمح له بِتفريقنا!!"
مسح وجنتاي يجفف دموعي بينما يمسح بيده الأخري دموعه قائلاً
"أعدك صغيرتي""أنسِة أدلين يَجب علينا أخذه الأن"
نطق الممرض لأبتعد قليلاً عن هوسوك سامِحة له بأخذهتم نَقله علي سرير أخر كنت أري نَظرة الهلع تشع بِمقلتاه
لكن قبل أن يُغادر تمسك بيدي بشدة ناظِرًا لي بِحُب مع خوف عظيم قائلاً
"أحُبِك قَمِري"
"أنا أيضًا أحُبك شمسي"ومن ثم إختفي خلف ذلك الباب لأتهاوي علي الأرض أذرف دموعي بِحرقة خوفًا عليه من مصير مجهول
"كُنت أمامِي يوميًا ولم أذهب لِمُحادثِتك والأن عِندما أخذك القَدر مني أدركت عظِمة ذَنبي"
كيم أدلين.______________________________

أنت تقرأ
مُـشِـرِق★
Short Storyمُكتمِلة~ _جونغ هوسوك _كيم أدلين هـو مُشِرق وهي غـارقة فِي عتمة أيـامها لكن معه تـسطع كـ القمـر المُنير من يعتمد علي نـور الشمس لـينقذ العالم من الـحِلكة ليلاً. __كَرماد منثور في بؤرة من الدجَي كيف لي أن أقارن بمن لضيائه الشمس تمور...؟ كيم أدلين. ...