البارت الأول

144 7 1
                                    

حسناً،، اعتقد انكم تنتظرون مني مقدمه؟

وانا ابداء لكم بدايه غريبه
غريبه بالنسبه لكم اما بالنسبه لي ولأهل بلادي شيئاََ معتاد!

"لن انساها تلك التي حَضَنت الكل رُغم ان الكل لم يحن على حُضنِها!
ولن انساها تلك الملاك عندما كانت تصمد رغم الألم ولن انسى يوماً ذكراها
كانت،، و(كانت) تزيد الألم عندما اذكر ان من المستحيل لقياها
لم تمسك يوماً القلم كي تعبر عن ما عبرت لها بوسط هذا الندم، ولم تكن لها عينان تراني بها كما انا تخيلتها وعيناها تصب اللجم
اشتاق لكِ أيتها اليمن
،، اني أحبكِ رغم أنكِ وطن
والكل يظن ان الوطن لا يستحق الحب
بل الوطن لا يستحق الحب فقط بل له دماءنا ان اراد....
فوالله لأحبنكِ وإن من اجلكِ تأذى البدن!

بكتابي هذا اتحدث عن((كلمات حُب لبلادي لم يتفوه بها كُتّاب حباََ، ولا عشاق درباََ))

حُباََ متصل بخوف، وخوف متصل بالحزن وحزن متصل بالندم، ولم يعد شي يتصل بالندم غير الندم!!

في رواية ياسمين تجدون الكثير من الأوصاف التي تجعلكم تشعرون وتعيشون هُنا في اليمن وكلمات يمنيه جميله، قد تُجمّل المآسي الواقعيه بها...

{ملاحظه}
بعض الحوادث الصادره في رواية(ياسمين)
حقيقه، ولكن مع اضافات بسيطه من مخيلة الكاتب.......

ياسمينحيث تعيش القصص. اكتشف الآن