اوووه! هذه الصورة لا تتبع إرشادات المحتوى الخاصة بنا. لمتابعة النشر، يرجى إزالتها أو تحميل صورة أخرى.
" لا أدري لكنني أشعر بالشك نحو كل شئ حولي، فـأنا أعيش الجنون بحد ذاته ولا أعرف كيف أنجو منه!
هل أثق بما أسمعه أم أثق بما أراه؟!
أنا ما عدت أعرف ما هي حياتي، فلقد قُلِبت رأساً على عقب بسببكَ! "
✧︵‿︵‿୨ __✦__ ୧‿︵‿︵✧
دخلت القاعة بعدما أستدعاني وصدقاً لا أطيق حتى النظر في وجهه لا يتركني وشأني حتى بعد تدمير حياتي.
وقفت أمامه دون إنحناء كعادتي منذ وُّلدت فقط أضم يداي خلف ظهري أنظر له ببرود ليحدق بي ببسمته المستفزة...
" تستمر بـالأستحقار من شأني كيم تايهيونغ؟! "
إرتفع حاجباي تفاجئ من تكراره لجملته المملة على مر العصور لأتحدث بهدوء ولا مبالاة أدخل بصلب الموضوع مباشرة " ماذا تريد؟ "
ضحك بسخرية كعادته ينظر لوالدتي التي تجاوره ينظر لها نظره لم أفهمها أثرها هي طأطأت رأسها متجنبة نظراته..
هذا أثار حنقي، بل أشعرني بالإهانة وكأنه للتو يهزأ من والدتي أمام عيني؟!
" أنا أحدثك فلا تنظر إليها، لما أستدعيتني ؟ "
لا اطيق كيف يحدق بها بسخرية دوماً، بل ويضعها على العرش جواره وهو يدرك كم مرة حاول بني جنسه التخلص منها مستحقرين مكنونتها.
حدق بي بعدما ألتبست الجدية ميحاه أخيراً لأنتظر ما في جعبته من هراء ليمطرني بحقارته فور أن لفظ قائلاً " سأعقد معك صفقة، هي ستعجبك بلا شك؟! "
" ألن تكف عن العبث معي؟ "
" ستجعلني أندم لأنني أستمعت إليها ايها الملعون ! "صاح حانقاً بينما أرمقه بملل حتى وقعت عيناي عليها تحدق بي، ماذا فعلتِ يا لي سول ماذا قدمتِ له كي يأتي ويهزأ بك بوجهي مثيراً رغبتي بتمزيقه لأشلاء؟!