ᴅᴏɴ,ᴛ ғᴏʀɢᴇᴛ
ᴛᴏ ᴠᴏᴛᴇ ᴀɴᴅ ᴄᴏᴍᴍᴇɴᴛ.
بــــدونـــي : pt33
ــــــــــــ
خـرجـت مِـن الأسـتديـو بإبتـسامة تَحمـل
الـرضـا مِـن نَفـسي
لَـقد أبليـت حسـنًا فـي التـسجيل حتـى أن
المُخـرج أخـذ رقمـي و أخبـرني أنـه
سـوف يُحـادثنـي فـي مُعـظم
أعمـاله
أنـا سـعيـدة لأننـي أعمـل فـي الشـئ الـذي
أُحبـه و مـسرورة لـ رضـاي عـن ذاتـي
قَـبل أن يَـرضـى عنـي
أحـد
خـلال حيـاتي تَـعلمـت أن لا شـئ
أهـم مـن نَفـسي
أنـا شـاكـرة لـ مَـن أعطـاني درسًا لا
يُنسـى فـي ذلك الأمـر
و أعتـقد أن هـذا أفـضل شـئ
تعلمـته حتـى الآن.
نَـزلت الأدراج و تَـوجـهت للبـوابـة
لكنـني تفـاجأت حيـن رأيت شَـخصًا
لَـم أتـوقع لُقيـاه
كـان مـع أُنـاسٍ عـدة و رافقـهم الـدلوف
هـو يَسـير للـداخل و أنا للـخارج
خـرجت مِـن هُنـاك دون أن تتـحرك
بـي شـعرة
علـى الـرُغـم مِـن أن مُقـلتاي التقـت
للتـو مَـع عيـنان ڨي.
✩
أنت تقرأ
Without Me || بــــدونـــي ✓
Short Story« إلـى كُـل مَـن أعـطى كـثيرًا و لَـم يَـجـد مُقـابل » لا أذكُـر أبـدًا إننـي أحـتجـت عـناقكَ ، بـل أنـتَ الـذي أحتـجتـني فـي كُـل مـرة. ᴀ ᴄᴏᴍᴘʟᴇᴛᴇᴅ sʜᴏʀᴛ sᴛᴏʀʏ✓. ᴛʜᴇʀᴇ's NO sᴇxᴜᴀʟ ᴄᴏɴᴛᴇɴᴛ. 21, ᴊᴜʟʏ , 2022 .
