4

243 17 146
                                    

" أفضل ان اغرق في محيطك على ان اعيش في عالم بدونك "
.
.
.
.
.
.
.
.

واقفة امام عدد كبير من الناس ، جميع العاملين بالقصر إضافة الى بعض المقربين و العائلات الملكية .

ممسكة بسيفها و هي مستعدة للانطلاق .

flash back ;

بينما تتدرب ريوجين بقسوة فهي كانت غاضبة من صديقتها ، لطالما تعودا ان تكون الثقة بينهما ٦متبادلة لكن لما لم تشجعها كعادتها .

ضربت الجدار بجانبها بقوة ثم استندت عليه و جلست القرفصاء ضامّة ركبتيها الى صدرها و أحنت رأسها مربعة كلتا يديها .

شعرت بشخص يربت على رأسها ، اعلت رأسها لتتقابل اعينها معه .. انه نفسه احد خصومها .

استمرا في تبادل النظرات بتلك الوضعية لترتسم ابتسامة على ثغره بينما ينظر لها .

" هل بي خطب ما ؟ " سألت نظرا لابتسامة .

" انت فقط . . . . جميلة ! " اجاب و هو غارق في ملامحها الحادة و المثيرة .

لم تستطع التفوه بشيئ رغم ان كلامه .. لا بل طريقة كلامه جعلت قلبها يرفرف .

اضاف قائلا بعدما تذكر سبب مجيئه " لقد انسحبت من الرهان انا لا اريد ان اكون خصمك بل صديقك " .

ابتسمت بسخرية ثم اردفت " او انك فقط لا تريد ان تهزم امام فتاة " .

نظر لها بقليل من العبوس ثم نبس " ما رأيك بتأجيله فحسب ؟ "

نظرت له متظاهرة بالقوة و هي بالفعل كذلك    " موافقة "  .

" هل تدرك ان جلستنا تبدو غريبة ؟ " اضافت قائلة بعد صمت طويل .

ضحك الآخر ثم استقام و بعده الأخرى ليقول قبل ذهابه بنبرة دافئة " اثق في انك ستتغلبين على تايهون " .

" و انا الأخرى اثق بنفسي " قالت بنوع من النرجسية و لا ينكر انه اعجب بذلك .

غادر لتظهر لها بعده صديقتها اتية في عجلة من امرها على ما يبدو انها كانت تركض .

" ييجي ! هل انت بخير ؟ " قالت ريو بينما تلتقط الأخرى انفاسها .

اشارت لها الأخرى بيدها ثم نطقت بكلمات متقطعة " جئت . لأخ .  برك ... ب . أنك تستطيعين .. فعلها .. شين .. ريوجين . . انا اثق بقدراتك "

ابتسمت الأخرى ثم ركضت نحو رفيقتها .

end of flash back .

امامها شاب يافع ذو شعر يميل الى ان يكون اشقرا ، كان ذلك هو تايهون .

 "سأتزوج أجمل فتاة "حيث تعيش القصص. اكتشف الآن