امتحنت اخر امتحانات لى فى الجامعة و تخرجت منذ اسبوعين.....اخيرا اصبحت حره.
فتحت عينى على ضوء خفيف قادم من الشباك المغطى بالستائر الشفافة.
تثائبت و نظرت الى هارى النائم على الارض فى اخر الغرفة.
كان مغطى بالبطانية و لا يرتدى تى شيرته الابيض و جاكيته الازرق الذى جاء بهم. -الصورة-
ابتسمت لهذا المنظر الملائكى و نظرت للساعة....كانت العاشرة.
اخيرا اصبحت استيقظ وقت اشبع من النوم.
رفعت الغطاء عنى و نزلت على ركبتى بجانب هارى.
كان نائما على صدره فوضعت راسى على ظهره و اخذت ارسم حلقات باصبعى عليه ثم قلت "هارى....استيقظ يا ملاكى"
"اقسم انى ام آكل الناندوز"رفع راسه بخفة ثم انزلها على الوسادة مرة اخرى.
ضحكت بهستيرية على منظره....يبدو انه يحلم بنايل.
"ماذا؟"جلس فى فزع ثم نظر لى بتعجب.
كأنى انا المجنونة.
"لا شيء...."قلت وسط الضحك ثم اكملت"كنت تقسم انك لم تاكل الناندوز و انت نائم"
"تبا"قال و حرك يده فى شعره.
امسكت ملابسه و ضغطتها فى صدره و قلت "ارتدى ملابسك اهلى فى المنزل.
قد يتسائل البعض و يقول'اهلها تركوا فتى غريب ينام فى غرفتها؟'
لكن فى الحقيقة هناك عذر مقبول.
كان عيدميلاد ابى البارحة و هارى اشترى له سيارة كهدية مفاجأة فاقسم ابى ان يبيت هارى عندنا و يتغدى معنا ايضا و لم يستطيع هارى الا ان يوافق و اكيد لن ينام عند ابى و امى و اريكتنا ليس للنوم كما انها جديدة فاتفقوا ان يبيت فى غرفتى على الارض و تركنا الباب مفتوح....ليس كأننى لا اثق به لكن ابى و امى يخافون على بشدة منذ ان خطفنى زين كما ان الاشاعات كثيرة و قد تقلقهم.
"مرحبا؟انت هناك؟"لوح هارى بيده و اعادنى الى الواقع.
"اه...اجل انا هنا...كنت افكر فى البارحة....لم يكن عليك احضار السيارة"قلت فى يأس.
"لم يجب على و لكنى اردت ان احضرها لاب زوجتى المستقبلية"ابتسم هارى و مرر يده فى شعرى.
مهلا لحظة....هل قال زوجتى؟لا يمكن اكيد اتخيل...
ابتسمت ابتسامة جانبية فضحك هارى....هل يقرأ افكارى؟
ارتدى ملابسه ثم وقف و رفع البطانية ليطبقها و لكننى وضعت يدى عليها و وقفت ثم قلت "ماذا تفعل؟"
"اعيد كل شيء كما كان"ابتسم قليلا.
"لا هذا عملى انا"شددتها تجاهى فشدها تجاهه و قال "لا انت لم تنامى عليها" فشددتها تجاهى و قلت فى غضب"ابعد يدك المنظمة عن بطانيتى" فرفع حاجب و شدها تجاهه "هذه مجاملة لو لم تلاحظى"...احمر وجهى و قلت "انت لا تريد هذا الشجار يا هارى...اتركها" اجاب بسخرية "اكيد لن اتشاجر مع فتاة بوجه لونه كلون الطماطم." ازداد وجهى احمرارا و فجأة دخلت امى الغرفة و قالت "كفى يا اولاد...صوتكم عالى جدا...."سارت تجاهنا و شدت البطانية و قالت"هذه سبب شجاركم؟تتصرفون كالاطفال..."طبقتها امى فى ثوانى و وضعتها على السرير ثم قالت "هيا الافطار جاهز."
نظرت الى هارى و فعل نفس الشيء ثم اخذنا نضحك حتى كدت اقع و لكنه امسك زراعى.
"المراهقون"هزت امى رأسها و خرجت من الغرفة.
كانت علامات التعجب على وجه هارى و قال "هييه انا عمرى ثلاثة و عشرون عاما....لست مراهقا"ضحكت على لكنته الرائعة و هو يتصرف بحماقة.
"لنفطر"ابتسم هارى و فعلت نفس الشيء ثم ضممته.
"ابعد يدك عن فتاتى يا بنى انت لم تشتريها بتلك السيارة"ضحك ابى و هو يمر من امام الغرفة ليذهب للفطور و فعل هارى نفس الشيء.
نزلت مع هارى لنفطر و جلسنا على المائدة الكبيرة.
اكلنا البانكيكس الجميلة و شربنا الشاى.
عندما انتهى هارى من الاكل شكر ابى و امى ثم وقف امام المائدة و نظرنا جميعا له.
"حسنا...اريد ان اخبركم اننى قابلت ابنتكم منذ شهر و اسبوع....و انا عشت ثلاث و عشرون سنة بالاجمال....و اقسم ان هذه الفترة القصيرة هى افضل جزء فى حياتى كلها،فقد قابلت فتاة عيناها اجمل من موج البحر....قابلت فتاة قلبها اطيب من اى قلب اخر.....قابلت فتاة مهذبة و جميلة.... .قابلت فتاة جعلتنى انظر للحياة بنظرة مختلفة....جعلتنى انظر للحياة بامل ان هناك افضل....هذه هى الفتاه التى اتمنى ان ابقى بجانبها طالما حييت....و حتى بعد مماتى ان امكن.....هذه الفتاة هى ابنتكم...رونى اسامة"قال هارى و عينه تلمع.
هذا الكلام الذى يدخل قلبك ليفتته ثم يصلحه ليكون قلبا جديدا.....انا اعشقه.
مشى هارى تجاهى و امسك يدى الاثنتين ثم جلس على ركبته مثل الافلام.....وضع يده فى جيبه و اخرج علبة صغيرة سوداء ثم قال "لذلك....امامكم انتم الاثنين..."نظر الى ابى و امى السعداء ثم اعاد نظره لى و اكمل "....انا هارى ديس ادوارد ستايلز....اطلب منك يا رونى اسامة ان....ان تكونى زوجتى الى ابد الدهر....اقسم لكم انى سأحافظ عليها اكثر من نفسى....سأحبها اكثر من اغلى شخص فى حياتى....لن ابخل عليها فى اى شيء و لن ابكيها طوال حياتى.....هل تقبلين الزواج بي؟"ابتسم هارى و الامل فى عينه.
لقد سألنى.....حقا سألنى.....نظرت لامى و ابى و الابتسامة تعلو وجوههم....يبدو انهم وافقو.....نظرت لهارى و الرعب يتملكه ثم وقفت و اوقفته امامى و قلت "انا اوافق يا هارى....اوافق"دمعت عينى و ابتسم تلك الابتسامة و تنهد و اخذ يلتقط انفاسه....
ضم ابى امى اليه و قال هارى"انا احبك"
"انا اكثر"ابتسمت.
رفع هارى يدى اليه و اخرج الخاتم الالماظ....يبدو رائعا....ادخله فى اصبعى بهدوء ثم قبل يدى و ابتسم لى.
ضممته بقوة و بادلنى العناق.
ساصبح مدام ستايلز!
أنت تقرأ
7 Days of Fighting
Fan-Fictionو بعدما انتهت مشاكل بيرى بدأت مشاكل الحياة تحاول ان تهد علاقتها بهارى. و بالطبع زين سيكون هناك ليسندها. هل ستغير رأيها؟ ملحوظة هامة :لو مقرأتوش بارت ون فى احداث مش هتفهموها فروحو فى اعمالى و اقرأوا قصة 5 Days of Hell بعشقكو كوكيز
