الفصل الرابع 2

297 11 0
                                    

الفصل الرابع (2)

جلست ميار وبجانبها طفلها كريم تتأمل ذلك المطعم الفخم بانبهار ، لتنظر إلي شروق الجالسه أمامهم قائله بأعجاب:
_ عرفتي المكان ده منين ؟؟

ضحكت شروق بمرح وهندمت ثوبها قائله بغرور زائف :
_ إيه رأيك في اختيارات أختك ؟!

دار كريم ببصره في المكان بفرحه وهو يقول بانبهار:
_ حلو اوي المكان ده يا شروق ٠٠

عبست شروق وهي تنظر إلي كريم قائله بأستياء :
_ يا بني أنا خالتك والله ٠٠

أخرج لها كريم لسانه قائلاً بتصميم وقد ابتسم :
_ أنا مش هقولك غير يا شروق ٠٠

تلاعبت ميار في خصلات شعر ابنها الكثيفه وهي تهتف بعدم رضا :
_ المكان شكله غالي ، كده هضيعي المرتب ٠٠

انكمشت ملامح شروق قليلا حيث تحدثت قائله بضيق زائف :
_ وايه يعني أما المرتب يضيع هو أنا يعني بشتغل عشان مين مش عشانك إنتي وكوكو ٠٠

ذم كريم شفتيه وهو ينظر إلي شروق قائلا بتأفف :
_ بلاش كوكو دي ٠٠

ضحكت شروق بمرح وأخرجت له لسانها هي الأخري ، ليعبس كريم أكثر عاقدا ذراعيه أمام صدره ٠٠٠
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
_ قسم إيه يا فاتن ؟؟
صاحت السيده مريم بتلك الكلمات بقلق وهي تتحدث مع شقيقتها عبر الهاتف حيث كانت تجلس على مقعد من مقاعد طاوله الطعام٠٠

اتتها الاجابه من شقيقتها فاتن الباكيه وهي تندب حظها:
_قسم ****، أنا مش عارفه أتصرف يا مريم اعصابي بايظه ، أنا هنزل اروحله حالا القسم ٠٠

كانت ياسمين تخرج من غرفتها تفرك في خصلات شعرها حين سمعت والدتها تهدر بانفعال :
_ لا يا فاتن متروحيش إنتي تعبانه ٠٠ إستني أنا هكلم فرحات يروح القسم هو يضمنه ٠٠

انكمشت ملامح ياسمين وهي تتقدم من والدتها تهتف بقلق :
_ في ايه يا ماما ؟!! ، ومين في القسم ؟؟

أشارت لها مريم بيدها وهي تتحدث مع شقيقتها قائله بنبره مطمئنه :
_ أهدي بس يا فاتن وأنا هخلي فرحات يروحله ، بصي اقفلي هلبس دلوقتي واجيلك ٠٠

اتها صوت شقيقتها الباكي تتحدث من بين شهاقتها الخافته :
_ ماشي يا مريم ٠٠٠

ثم تابعت بتوسل شديد :
_ بس اتصرفي عشان خاطري ٠٠

تحدثت السيده مريم بلهجه سريعه تطمئنها :
_ حاضر يا حبيبتي ، هتصرف متقليقش إنتي بس ٠٠

أغلقت مريم المكالمه مع شقيقتها وقد قذفت الهاتف على طاولة الطعام ونهضت تفك وشاحها المنزلي تحت نظرات ياسمين القلقه حيث هدرت الأخيره بنفاذ صبر قلق :
_ في إيه يا ماما ؟؟

تجاوزتها مريم لتدلف إلي غرفتها وهي تجيبها بعجله :
_ محمد ابن خالتك اتقبض عليه ٠٠

خرجت شهقه خافته من ياسمين وهي تدلف خلف والدتها إلي الغرفه وارتسمت معالم الصدمه على وجهها  وقد هدرت مسرعه بقلق مفكره:
_ طب ما تتصلي ببابا يتصرف ٠٠

قيد الألباب "مي الفخراني "حيث تعيش القصص. اكتشف الآن