18

7 2 1
                                        

عزيزي بيلي ،

في كل محاولاتي  لفهم طبيعة  سير الأمور   أفشل ، أسقط  ، أجدني  تحت حائط من فولاذ ، و لا أصل لأي نقطة  خلاص. 
الأمر  مخيف ، فكرة  عدم تحكمنا  في حياتنا مخيفة جدا  .

أتعلم ، ربما المعنى وراء كل الأشياء  التي أبحث  عنها ، المعنى  الذي أظل  أردد  حاجتي لإيجاده  و إعطاءه  لحياتي  .. غير موجود .
أبدا  .

محبتي
كن بخير
و تمنى  لي أن  أكون  بخير أيضا  .

رسائل إلى بيلي حيث تعيش القصص. اكتشف الآن