PART 3

2K 61 2
                                        

#خلف_قطبان_الجحيم🍷

#البارتي_الثالب🚬

🍷زواجٌ من مريضٍ نفسي🍷

فتحت عينيها عندما لامست أشعة الشمس جفنيها.. إستقامت لتخرج من ثغرها تأوهٌ خفيف عندما شعرت بلدعغاتٍ على سطحِ جلدها.. فعادت ذاكرتها لما جرى بالأمس..

زممت شفتيها عندما رأت ضماداتٍ على مستوى جروح جسدها.. إبتسمت بسخرية رادفة..

« هل وفجآة أصبح يشعر بتأنيب الضمير!! تشييه»

إستقامت بحدرٍ متجهة نحو الحمام... غسلت وجهها جيداً بصابون دو عطرِ الياسمين الذي تعشقه.. لتأخد بخطواتها نحو المطبخ.. ففوجأت بوجودِ طفلها جالسً على الطاولة يناظر الفراغ أمامه..

«سوبين؟!!»

إلتفت الى مصدر الصوتِ.. لتتسع بسمته عندما لمحها أمامه.. قفز من مكانه راكضً إتجاهها ليحضنها بشدة..

«أمي!!»

جلست على ركبتيها تضمه إليها ماسحة على خصلات شعره السوداء برقة.. لن تنكر شبهه الكبير بوالده.. في لون خصلات شعره.. بكونه يمتلك بشرة دو لونٍ خمري جميل.. في إطار عينيه.. وحتى في بعض تصرفاته..

« لقد كنت خائفا جداً عليكِ... »

«لابأس صغيري أنا بخير»

أبعدته قليلاً عنها مقطبة حاجباها بخفة..
« مند متى وانت مستيقضٌ صغيري؟!»

«مند رحيلي أبي؟!»
مالتْ برأسها قليلاً مستفهمة عن كلامه فأكمل..

« أبي قد اخبرني قبل خروجه البارحة.. انه سيتغيب عن المنزل أسبوعً أو أكثر فالديه عملٌ مهم في إحدى المدن البعيدة.. »

همهمت ميينغ بينما تمسح على خصلات طفلها..
وقفت ليقف هو بعدها

« لبأس بذلك.. هيا اسرع لتحضير نفسك سوبين.. ستتأخر عن المدرسة!!»
همهم ليأخد خطواته نحو غرفته يغير ثيابه.. أما ميينغ فقد اراحت جسدها على احدى كراسي المطبخ تتنهد بعمق..

تفكر في مالذي سيحدثُ مستقبلاً... هي ليست خائفة على نفسها بقدر ماهي خائفة على طفلها الذي يعيش وسط هذه العائلة المشتتة!! أو الذي يقبع جوف بطنها..

.
.
.

« تْسِك هكذا ابدو جيدة! »

اردفت ببتسامة تناظر نفسها في المرآة بعدما إرتدت ملابسً تغطي الآثار التي على جسدها.. لتأخد حقيبتها الصغيرة وتمضي بخطواتها خارجً..

وقفتْ على اطراف قدميها ترفع جسدها الضئيل في محاولة فاشلة للوصول إلى علبة رقائق البطاطا المتواجدة في إحدى رفوف المركز التجاري..

بوزت شفاهها بنزعاجٍ لفشلها هذا.. بينما تلعن قصر قامتها..
لكن فجآة أحست بجسدٍ يلامس خاصتها من الخلف.. ويدٍ مزينة بالعروق الظاهرة قد اخدت تلك العلبة التي كانت تجاهد للوصول اليها..

خلف قطبان الجحيم حيث تعيش القصص. اكتشف الآن