داعبيني بيدك !
قال بأمر بعدما رفع وجهها البريئ نحو خاصته بأنامله الرشيقة ، يحثها على النظر له ، قام بإمساك يدها الصغيرة لينزلها على حزام سرواله ، يأمرها على فكه ، عندما أحس بترددها ، مسح بلطف على وجنتيها المحمرتان ، و نبس...
لا تخافي صغيرتي ، أنت سبب المشكلة ، يجب عليك حلها أو ليس ؟
نظرت في عينيه و ابتسمت بخبث ، قامت بفك حزام سرواله بخفة بينما تقبله بتناغم مع حركاته ، تأخد السفلى و تارة العليى تغير الزاوية بوتيرة سريعة بمهارة ، لم يستطيع إخفاء ضحكته الجانبية لذا ابتسم وسط القبلة ، استشعر ٱختناقها و فصل القبلة باقتضاب ، نظر لملامحها المقتبضة دلالة على فصله للقبلة دون موافقتها رغم أنها كانت على وشك الموت بسببها .
ما بك يا فتاة ؟
قال بتسائل ممازحا الأخرى ، التي لم تعر أي اهتمام لكلامه ، و أكملت عملها ، قامت بإنزال سحاب السروال يليه بأكمله ، بقي بلباسه الداخلي ، لم تستطيع إخفاء ذهولها من حجمه وعدم التحديق به ، لكنها دائما ما تضع نفسها في مواقف محرجة ، أضحت تحدق بتصلبه عبر سرواله الداخلي ، قاطعها من تأملها قائلا.
على رسلك يا فتاة تكادين على التهامي ؟
نطق بسخرية حين لاحظ إعجابها بما صنعته ، تجاهلته للمرة الثانية ، سحبت لباسه ببطئ لاكتشاف ما يخبأه وراه هذا الحجاب الذي أصبح ملقيا به على الأرض.
رجولته الضخمة و المتصلبة تعانق عينيها باحتياج ، عروقه البارزة التي تغطي كامل قضيبه من رأسه إلى خصيتاه ، ذاك السائل الذي يسمى بالمني يغلف رأس تصلبه ، عندما لاحظ شرودها نبس ...
المسيني بأناملك المقدسة كريستا !
مشتاق للشعور بيدك تجول بسلاسة عليه.
نطق بارتجاف عند لمسها لرجولته ، أنفاسه تدغدغ عنقها بشكل لطيف رغم أن المنظر لا يوحي بذالك .
كورت قضيبه بيديها الصغيرة التي أخذت مقاسا عليه ، شرعت بفركه بوتيرة بطيئة صعودا و نزولا ، أنفاسه الهائجة و تأوهاته الرجولية تحثها على صنع المزيد من تأثيرها عليه ، لن تنكر فكل هذا يشعرها بالفخر ، عندما تراه مبعثر بالكامل فوقها، قاطعها نابسا بارتجاف...
ما بك هل تودين المبيت في هذه الوتيرة؟
أتقصد أن علي الإسراع؟
لعنت نفسها داخليا لهذا السؤال الغبي ، بالطبع يجب عليها الإسراع كونه على وشك القذف .
أنت تقرأ
ITS ME | TAEHYUNG
Romance[ sᴇxᴜᴀʟ ᴄᴏɴᴛᴇɴᴜ ] [لمْ يَكنْ الغَرَقُ مشروُطاً بالماَءِ فحسبِ،بلْ مشْروُطاً بِحُبكيِ كريِسْتاَ] [إنهُ لأَحدُ الأقنعةِ الذي يستخْدمهَا عنْدما يكونُ برُفقَتيِ..] [إنّ المرأَ عندماَ يحِبُ لا يأذيٍ معشوقَه، لكنهُ أَذانيِ ..] [امتلكُ قلباً قاسياً أكثرَ...
