_13_

1.5K 82 5
                                        


داعبيني بيدك !

قال بأمر بعدما رفع وجهها البريئ نحو خاصته بأنامله الرشيقة ، يحثها على النظر له ، قام بإمساك يدها الصغيرة لينزلها على حزام سرواله ، يأمرها على فكه ، عندما أحس بترددها ، مسح بلطف على وجنتيها المحمرتان ، و نبس...

لا تخافي صغيرتي ، أنت سبب المشكلة ، يجب عليك حلها أو ليس ؟

نظرت في عينيه و ابتسمت بخبث ، قامت بفك حزام سرواله بخفة بينما تقبله بتناغم مع حركاته ، تأخد السفلى و تارة العليى تغير الزاوية بوتيرة سريعة بمهارة ، لم يستطيع إخفاء ضحكته الجانبية لذا ابتسم وسط القبلة ، استشعر ٱختناقها و فصل القبلة باقتضاب ، نظر لملامحها المقتبضة دلالة على فصله للقبلة دون موافقتها رغم أنها كانت على وشك الموت بسببها .

ما بك يا فتاة ؟

قال بتسائل ممازحا الأخرى ، التي لم تعر أي اهتمام لكلامه ، و أكملت عملها ، قامت بإنزال سحاب السروال يليه بأكمله ، بقي بلباسه الداخلي ، لم تستطيع إخفاء ذهولها من حجمه وعدم التحديق به ، لكنها دائما ما تضع نفسها في مواقف محرجة ، أضحت تحدق بتصلبه عبر سرواله الداخلي ، قاطعها من تأملها قائلا.

على رسلك يا فتاة تكادين على التهامي ؟

نطق بسخرية حين لاحظ إعجابها بما صنعته ، تجاهلته للمرة الثانية ، سحبت لباسه ببطئ لاكتشاف ما يخبأه وراه هذا الحجاب الذي أصبح ملقيا به على الأرض.

رجولته الضخمة و المتصلبة تعانق عينيها باحتياج ، عروقه البارزة التي تغطي كامل قضيبه من رأسه إلى خصيتاه ، ذاك السائل الذي يسمى بالمني يغلف رأس تصلبه ، عندما لاحظ شرودها نبس ...

المسيني بأناملك المقدسة كريستا !
مشتاق للشعور بيدك تجول بسلاسة عليه.

نطق بارتجاف عند لمسها لرجولته ، أنفاسه تدغدغ عنقها بشكل لطيف رغم أن المنظر لا يوحي بذالك .

كورت قضيبه بيديها الصغيرة التي أخذت مقاسا عليه ، شرعت بفركه بوتيرة بطيئة صعودا و نزولا ، أنفاسه الهائجة و تأوهاته الرجولية تحثها على صنع المزيد من تأثيرها عليه ، لن تنكر فكل هذا يشعرها بالفخر ، عندما تراه مبعثر بالكامل فوقها، قاطعها نابسا بارتجاف...

ما بك هل تودين المبيت في هذه الوتيرة؟

أتقصد أن علي الإسراع؟

لعنت نفسها داخليا لهذا السؤال الغبي ، بالطبع يجب عليها الإسراع كونه على وشك القذف .

ITS ME | TAEHYUNGحيث تعيش القصص. اكتشف الآن