ماذاا؟جدتيي؟
صرخت بفزع، لفتت انتباه الآخر ، بينما سقط الهاتف من يدها دون محضى إرادتها ، قدماها لم تعد قادرة على حملها
مابك ؟
سألتها بقلق و خوف ، لم يسمع منها أية إجابة ، فكرر سؤاله
أخبيريني كريستا مابك ؟
جدتي جدتي!
في المستشفى
أجابت بارتجاف ممزوج بهلع سقطت على الأرض بين أنظار الآخر التي أصبحت حائرة ، لم يراها قط في هذه الحالة ، نهضت و جمعت شتات نفسها ،تركض لا تعلم وجهتها المحددة ، تركت الآخر متصنم في مكانه ، ثواني حتى بادلها الركض خارجين من رمال الشاطئ المتجمدة ، يرتدون أحذيتهم بسرعة متجهين للسيارة ، لم يكلفوا عناء أنفسهم ربط أحزمة الأمان ، انطلق في شوارع سيول الحديثة التي بدأت بيضاء إثر تساقط الثلج ، هم في شهر فبراير !
رغم برودة الجو و تقاسيمه المتجمدة ، لم يعق هذا هلعهم الذي أصبح يسكن فؤادهم
يوقف السيارة أمام مستشفى جامعة سول الوطنية ، تسبقه و تقوم بالدلوف إلى خدمة الإستقبال ، تسأل السكرتيرة.
غرفة المريضة جيون كساندرا رجاء !
سرعان ما أدخلت السكرتيرة المعلومة في حاسوبها ، إذا بها تنظر لكريستا بأدب قائلة بلباقة .
الغرفة رقم 164 الطابق الرابع
هل من استفسار آخر آنستي ؟
تجاهلتها الأخرى ، و ذهبت تبحث عن المصاعد ليلحق بها تايهيونغ ، استغرب كون جميع المصاعد ممتلؤون بالناس.
اللعنة !
كريستا هيا لنصعد عبر الدرج...
أومأت موافقة ، و الدموع تأبى التوقف على النزول ، أمسك بيدها راكضا بها بأسرع قوته ، يصطدمون بالناس ، هناك من يشتمهم كونهم لا ينتبهون للطريق ، و هناك من يشفق على حالتهم الرثة.
وصلوا للطابق الرابع و هم على وشك فقدان أنفاسهم الأخيرة ، فتحت الباب بقوة على الغرفة 164 ، إذا بها تنصدم.
جدتي ...
هل أنت بخير ؟
قالت و الدموع أخذت مسلكا على خديها المحمرتان إثر البرد القارص الذي تشعر به
أما الآخر بقي واقفا أمام الباب ، مشفقا على حالتها ، أخذت تبكي بحرقة ممسكة بطرف سرير جدتها كساندرا ، إلا أن الطبيب تدخل قائلا ...
يا آنسة ، لا تقلقي على المريضة ، إنها مجرد غيبوبة !
نظرت له نظرة مظلمة و رموشها ملتصقة ببعضها البعض إثر بكائها المستمر
أنت تقرأ
ITS ME | TAEHYUNG
Romance[ sᴇxᴜᴀʟ ᴄᴏɴᴛᴇɴᴜ ] [لمْ يَكنْ الغَرَقُ مشروُطاً بالماَءِ فحسبِ،بلْ مشْروُطاً بِحُبكيِ كريِسْتاَ] [إنهُ لأَحدُ الأقنعةِ الذي يستخْدمهَا عنْدما يكونُ برُفقَتيِ..] [إنّ المرأَ عندماَ يحِبُ لا يأذيٍ معشوقَه، لكنهُ أَذانيِ ..] [امتلكُ قلباً قاسياً أكثرَ...
